الأمم المتحدة: إن لم تتوقف الهجمات على إدلب سنشهد أكبر مآسي القرن 21

الأمم المتحدة: إن لم تتوقف الهجمات على إدلب سنشهد أكبر مآسي القرن 21

عدد القراء: 153

مركز حلب الإعلامي

قال وكيل عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية "مارك لوكوك" إن الكثافة السكانية التي ينزح إليها المدنيون في إدلب، أكبر من عواصم العالم.

جاء ذلك، في تصريحات له لوكالة (الأناضول)، اليوم السبت، أكد فيها أن "الأمم المتحدة" كان لها الدور الأبرز في إيصال المساعدات للسوريين على مدار ال9 أعوام الماضية.

وطالب تركيا بفتح معبرين من المعابر الحدودية مع سوريا على مدار الساعة، لإيصال أكبر عدد من المساعدات للنازحين السوريين.

وأضاف معلقاً على هجمات نظام الأسد في إدلب، أنه لم يشهد في حياته أوضاعاً مرعبة كالتي يشهدها الشمال السوري حالياً، محذراً إن لم تتوقف تلك الهجمات، فسنشهد أكبر مآسي القرن 21.

وأوضح أنه لم يعد في إدلب أي مكان آمن فالأطفال والنساء يموتون من البرد، مشيراً أن نظام الأسد وحلفاؤه قاموا بقصف 20 منطقة سكنية، اليوم السبت، في إدلب وريف حلب، بحسب أنباء وصلته.

وتابع بأن إدلب تضم نحو 3 ملايين نازح من مختلف المناطق السورية، منهم من نزح في المرحلة الأولى من دمشق وحلب وحمص، ومنهم من نزح من مناطق في إدلب لمناطق منخفضة التوتر.

ودعا تركيا وروسيا ونظام الأسد لضرورة وقف المجازر في سوريا، وإيجاد حل سياسي للأزمة السورية لضمان سلامة المدنيين.

وكانت الأمم المتحدة وثقت نزوح 900 ألف نسمة، خلال الثلاثة أشهر الماضية بفعل الحملة العسكرية والقصف لنظام الأسظ وروسيا على مناطق في إدلب وحلب.
 


تاريخ النشر: السبت 22 شباط/فبراير 2020 - 06:01 مساءً
النازحين السوريينالامم المتحدةادلب

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus