ناشطون يطلقون حملة "إدلب تحت النار" لتسليط الضوء على المجازر بحق المدنيين

ناشطون يطلقون حملة "إدلب تحت النار" لتسليط الضوء على المجازر بحق المدنيين

عدد القراء: 392

مركز حلب الإعلامي

أطلق ناشطون مساء أمس السبت حملة تحت وسم "إدلب تحت النار"، لتسليط الضوء على المجازر المرتكبة من قبل قوات النظام وروسيا في مدينة إدلب وريفها، خصوصاً وفي المناطق المحررة عموماً.
وفي تصريح خاص قال عضو العلاقات العامة في منتدى الإعلاميين السوريين "إبراهيم الخطيب" لمركز حلب الإعلامي: إن الحملة جاءت كضرورة ملحّة بعد عشرات المجازر ومئات الشهداء في المناطق المحررةبالقصف الجوي والمدفعي، والحملات العسكرية التي تهدف لاحتلال مناطق جديدة، الأمر الذي سبب موجة نزوح كبيرة للمدنيين.
وأضاف "الخطيب أن منتدى الإعلاميين السوريين قرر إطلاق الحملة بهدف إيصال الصورة للمجتمع الدولي وللعالم أجمع، عن الذي يحدث في المناطق المحررة.
ونوه "الخطيب" أن عشرات النشطاء الإعلاميين انضموا للحملة، حيث سيقومون حميعاً ببث صور للمجازر التي ارتكبها ويرتكبها النظام وحلفاؤه بحق المدنيين.
وأشار "الخطيب" أنه من الواجب على جميع الوكالات الإعلامية، المشاركة في الحملة ودعمها لتنصهر كلّ الجهود الرامية للتخفيف عن المدنيين في بوتقة واحدة تلفت الأنظار وتحشد الشعوب لمؤازرة السوريين والوقوف إلى جانبهم، مضيفاً أن نشطاء الحملة لن يبخلوا بتزويد أي وسيلة إعلامية بالصور ومقاطع الفيديو دون أي لوغو أو ذكر مصدر الصور حتى بل إن منصّة منتدى الإعلاميين السوريين بدأت بضخ مقاطع وصور دون أي لوغو لتنتشر بشكل أكبر وتحقق هدف الحملة في التخفيف عن أهالي المحرر الذين يبادون دون أي موقف يذكر.
وكانت قوات النظام وحليفها الروسي، ارتكبت عشرات المجازر مدينة إدلب وريفها كان أخرها مجزرة أمس في بلدة "بيلون" بريف إدلب، والتي راح ضحيتها 10 شهداء والعديد من الجرحى بحسب إحصائية للدفاع المدني.
يذكر أن قوات النظام وروسيا كثفت خلال الأيام الماضية من استهدافها للأحياء السكنية والأسواق الشعبية في المناطق المحررة، حيث وسعت من قصفها لريف إدلب الجنوبي ليشمل قرى جديدة، مكتظة بالنازحين الذين كانوا قد نزحوا من القرى والبلدات التي تتعرض للقصف.


تاريخ النشر: الأحد 08 كانون أول/ديسمبر 2019 - 03:23 مساءً
ادلبادلب تحت النارمنتدى الإعلاميين السوريينالمناطق المحررة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus