رئيس جامعة دمشق خارج البلاد.. لعبة من النظام أم أنها بداية النهاية؟

رئيس جامعة دمشق خارج البلاد.. لعبة من النظام أم أنها بداية النهاية؟

عدد القراء: 251

مركز حلب الإعلامي

تداولت مواقع موالية للنظام، أنباء عن هروب رئيس جامعة دمشق المدعو "محمد ماهر قباقيبي" خارج البلاد، دون ذكر تفاصيل أخرى.
تأتي تلك الأنباء عقب ساعات من إصدار سلطات النظام مذكرة توقيف رئيس اتحاد المصدرين السابق، محمد السواح، في إطار بروباغندا مسرحية يسعى لها النظام، تحت عنوان؛ "تحميل بعض مسؤوليه تدهور الاقتصاد، وانهيار الليرة".
ويرى مراقبون أن نظام الأسد وبإملاء من موسكو يسعى لتلميع صورته، وتنظيف الفريق الذي أحاط به في المرحلة السابقة، مستبقا "إعلان حل سياسي ولجنة دستورية" تنتهي بالحفاظ على رأس النظام، وتقديم صورة جديدة له، كبطل انشغل في الفترة السابقة بالحرب الكونية عن الداخل، وعاد ليتفرغ لها!.
ومع إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والضامني لمؤتمر أستانة من انتهاء تشكيل اللجنة الدستورية، شهدت أروقة النظام زعزة لم تمر عليها منذ بداية الثورة السورية، أبرزها الكشف عن قضايا اختلاس لمعنيين في العديد من الوزارات من بينهم وزير التربية "الوز" وقضية اختلاسه 350 مليار ليرة سورية.
وتشير الكثير من المعطيات أن تعامل نظام الأسد مع القضايا الداخلية تنطلق من قاعدة أن "الشارع مغيّب" وأن تلك القضايا سهلة الإقناع.
ومن الضروري أن نشير في السياق أن مجمل مبالغ الفساد التي يتحدث عنها الإعلام الموالي والرديف، "تعادل أكثر من نصف الاحتياطي النقدي الأجنبي الذي كان موجودا لدى النظام مع بداية الثورة، والمقدر بأكثر من 16 مليار دولار"، وفق تقديرات موقع اقتصاد المعارض.


تاريخ النشر: السبت 21 أيلول/سبتمبر 2019 - 10:21 صباحاً
سورياالاسدروسيافسادجامعة دمشق

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus