في حلب.. شبيح يغرق طفلاً بدمه لأنه يلعب بالكرة !

في حلب.. شبيح يغرق طفلاً بدمه لأنه يلعب بالكرة !

عدد القراء: 696

اعتدى أحد عناصر النظام في مدينة حلب، على طفل لا يتجاوز عمره 10 أعوام بالضرب المبرح أمام مرأى الأهالي الذين لم يستطيعوا إيقاف العنصر عن ضرب الطفل حتى أغرقه بدمه، وذلك لأنه يلعب بكرة القدم فقط!.

ونشرت صفحة تحمل اسم "شبكة الحمدانية" أن الطفل "ابراهيم قربلي" الذي لا يتجاوز عمره 10 أعوام، تعرض للضرب حتى اغرق بدمائه من قبل شخص قالت أنه مجهول الهوية، مشيرةً إلى ان الطفل كان يلعب بالكرة في مدرسة حميد ناصر في حي الفردوس بحلب عصر يوم الجمعة.

ونقلت الصفحة ذاتها عن والدة الطفل، أن أهالي الحي أخبروها بما حدث دون الكشف عن الشخص الذي قام بضرب طفلهم لخوفهم منه كونه أحد سكان الحي، كما لم توفر والدة الطفل رفع شكوى لقسم شرطة الصالحين عن ما حدث، لكن دون أي فائدة.

بينما أكدت صفحة تحمل اسم "شباب وصبايا حلب" مسؤولية أحد شبيحة النظام عن الحادثة، وقالت في منشور لها، "بوحشية كانت ومازالت عنوان الشبيحة المرتزقة الذين مازالوا يستبيحون أحياء شرقي مدينة حلب، حيث قام شبيح بالإعتداء بالضرب الوحشي على الطفل ابراهيم قربلي وذلك في مدرسة حميد ناصر بحي الفردوس، فقط لقيام الطفل باللعب في باحة المدرسة فقط".

وتشهد مناطق سيطرة النظام السوري فلتان أمني كبير، خاصة في أحياء حلب والتي باتت هاجساً مرعباً للسكان وسط عجز النظام عن مكافحتها كونهم معظمهم من عناصره أو من عناصر مدعومين من ميليشيات إيرانية، وسبق أن شهدت أحياء حلب حالات اعتداء على أطفال وعشرات جرائم القتل والاغتصاب والتحرش بحق الأطفال وسط غياب تام للسلطة الأمنية التي من شأنها ضبط هذه التجاوزات، بينما يتهم نشطاء تعمد النظام أبقاء الوضع الأمني على وضعه.


تاريخ النشر: الأحد 08 أيلول/سبتمبر 2019 - 06:12 مساءً
حي الفردوسحلب المدينةشبيحة النظامالفلتان الأمني في حلبالإعتداء على الأطفالسوريا

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus