مطالبات لحماية المنشآت الطبية من الأسد وروسيا

مطالبات لحماية المنشآت الطبية من الأسد وروسيا

عدد القراء: 294

دعت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، اليوم الخميس، الأمم المتحدة الكشف عن المراكز الطبية التي تم استهدافها وكانت مشمولة ضمن الآلية الإنسانية لتجنب النزاع، وحملت كلاً من لجنة التحقيق الدولية والمفوضية السامية لحقوق الإنسان مسؤولية تحديد مرتمبي الهجمات.

وقالت الشبكة في تقريرها، إن النظام السوري وحلفاءه عمدوا إلى استهداف المراكز الطبية وكوادرها بهدف إيقاع أكبر قدر ممكن من الإرهاب والألم للمجتمع عبر استهداف مفاصل أساسية لاغنى عنها للحياة الطبيعية، مشيرةً إلى أن ما شجع النظامين السوري والروسي على الاستمرار في قصف المرافق الطبية هو ردة الفعل الهزيلة من المجتمع الدولي.

وأوضح تقرير الشبكة، أن 17 حادثة اعتداء نفذتها قوات النظامين الروسي والسوري على المنشآت الطبية المدرجة ضمن الآلية الإنسانية لتجنب النزاع، منذ أيلول 2014 حتى 12 تموز 2019، مشيراً إلى أن الهجمات استهدفت 9 منشآت طبية وقعت بين عامي 2018 و2019.

وأكد التقرير، أن الآلية الإنسانية لتجنب النزاع لم تساهم في حماية المراكز الطبية في النزاع السوري، بل ربما وفَّرت إمكانية لوصول النظام الروسي أو السوري إلى البيانات التي قامت المنظمات الطبية السورية بتزويدها بها.

وبحسب التقرير، فقد حددت طائرات النظام مواقع تلك المراكز عبر مخبرين محليين أو عن طريق الرصد وتتبع سيارات الإسعاف، كما واستهدفت تلك المراكز الطبية عبر صواريخ موجهة، وكثير من المراكز الطبية قد تم قصفها غيرَ مرة، إضافة إلى قصف سيارات الإسعاف والطرق التي من المتوقع أن تسلكها.

وسلَّط التقرير الضوء على جدوى عمل الآلية الإنسانية لتجنب النزاع التابعة للأمم المتحدة، وتحَّدث عن تأثيرها على حماية المراكز الطبية، واستعرض أبرز الهجمات على المراكز الطبية التي كانت قد تمَّت مشاركة إحداثياتها مع الآلية الإنسانية لتجنب النزاع، وأشار إلى أن جميع الهجمات الموثقة فيه نفَّذتها قوات الحلف السوري الروسي ولم يوثِّق أية هجمات نفَّذتها قوات التحالف الدولي على مراكز طبية مدرجة ضمن الآلية. 

ونوه التقرير إلى أنه لم يحدد عدد المراكز الطبية التي شاركت إحداثياتها ضمن الآلية، بسبب عدم وجود أي موقع إلكتروني خاص بالآلية يمكن الاعتماد عليه في هذه الإحصائيات، لكنه رصد منظمات طبية عدة كانت قد شاركت إحداثيات المراكز الطبية التي تدعمها وتعرّضت هذه المراكز للعديد من الهجمات.

وأشار إلى أن جميع المعلومات المتعلقة بإحصائيات المراكز الطبية ضمن الآلية، تم الحصول عليها من خلال تصريحات لمسؤولين في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة.

ودعا التقرير، إلى التحضير لتدخل سياسي واقتصادي وعسكري لحماية المدنيين في سوريا وحماية المراكز الطبية عبر تحالف خارج مجلس الأمن، وذلك يعد فشله المتكرر في سوريا واستمرار النظام السوري وحلفائه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وكانت وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير سابق لها، 294 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية، بينهم 37 منشأة طبية و30 مركزاً تابعاً للدفاع المدني، في فترة ما بين 26 نسيان وحتى 12 تموز من العام الجاري.


تاريخ النشر: الخميس 18 تموز/يوليو 2019 - 07:27 مساءً
الأمم المتحدةالشبكة السورية لحقوق الإنسانإدلبالمراكز الطبيةمشافي ميدانيةمجلس الأمنسوريا

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus