الإئتلاف الوطني: حرائق المحاصيل الزراعية شرق سوريا ينذر يكارثة اقتصادية وإنسانية

الإئتلاف الوطني: حرائق المحاصيل الزراعية شرق سوريا ينذر يكارثة اقتصادية وإنسانية

عدد القراء: 192

مركز حلب الإعلامي

أكّد الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارض السورية، في بيان له، اليوم الجمعة، أن حرائق المحاصيل الزراعية في البادية وشرق سوريا تنذر بكارثة اقتصادية وإنسانية، وأنها تستهدف الأمن الغذائي للشعب السوري.  

وأضاف البيان، أن تعدد مناطق الاشتعال بات أمراً مثيراً للشك والريبة، ومن الضروري إجراء تحقيق عاجل والبحث في الأدلة وشهادات الشهود بشكل واف، مؤكداً على أن حرق المحاصيل الزراعة بشكل متعمد هو عمل إجرامي مدان، ويعتبر عملاً إرهابياً وجزءاً من جرائم الحرب. 

وطالب الإئتلاف الوطني في بيانه المجتمع الدولي بمد يد العون للمساعدة في إخماد النيران، ومنع انتشارها، خاصة أنها تهدد بالقضاء على المحصول الاستراتيجي السوري الأول.

وشدد البيان على أن الإئتلاف الوطني يتابع المسألة ويدفع بشكل جدي باتجاه تشكيل لجنة مستقلة بمشاركة الحكومة السورية المؤقتة للتحقيق في أسباب اندلاع هذه الحرائق وانتشارها، مؤكداً أن أي جهات يثبت تورطها في افتعال هذه الحرائق لن تفلت من العقاب. 

وحمّل الائتلاف في بيانه سلطة الأمر الواقعة في تلك المناطق المسؤولية الأساسية، ورفضها السماح للجانب التركي ومنظمة الخوذ البيضاء بالمساعدة في إخماد الحرائق.

ومنذ بداية موسم حصاد محاصيل الحبوب (القمح والشعير)، التهمت الحرائق آلاف الهكتارات بالمنطقة الشمالية الشرقية من سوريا الخاضعة لسيطرة ميليشيا "قسد"، ولمواجهة انتشار الحرائق يعتمد الأهالي على أنفسهم في مواجهتها. 

وكان تنظيم "داعش" تبنى إحراق المحاصيل الزراعية، إلا أن ذلك لم يمنع نشطاء بالحسكة من اتهام حزب "ب ي د" الذي يسيطر على المنطقة بالمسؤولية عن الحرائق رغم اعتقال الأخير لبعض الأشخاص متهما إياهم بتدبير الحرائق. 

ودفعت الحرائق الفلاحين في الحسكة، لتسيير دوريات في قراهم، تحرس محاصيلهم بغرض حمايتها من الحرق.


تاريخ النشر: الجمعة 21 حزيران/يونيو 2019 - 07:16 مساءً
سورياالباديةقسدالإئتلاف

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus