عودة الاشتباكات إلى إدلب تنذر بكارثة.. مسؤول أممي سابق يحذر

عودة الاشتباكات إلى إدلب تنذر بكارثة.. مسؤول أممي سابق يحذر

عدد القراء: 658

مركز حلب الإعلامي

حذر المستشار السابق للمبعوث الأممي لسوريا والأمين العام لمجلس اللاجئين النرويجي "جان إيغلاند" من وقوع كارثة في حال عودة التصعيد العسكري في إدلب.

جاء ذلك في تصريحات له أكد فيها أنه في حال عادت الاشتباكات في إدلب بالتزامن مع انتشار فيروس "كورونا" فستكون هناك كارثة على عموم سوريا بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.


وأضاف، أن الفيروس موجود بالفعل في إدلب، لافتاً أن إدلب تحولت لمخيم كبير يضم مدنيين مهجرين من كافة المحافظات السورية .

وكان فريق منسقوا الاستجابة قال في بيان سابق له إن حملات النظام وروسيا سببت نزوح أكثر من مليون نسمة خلال الفترة الواقعة بين تشرين الثاني 2019 وحتى 5 آذار

وأوضح الفريق أنه لا تزال حركة العودة من جديد إلى المناطق التي تعرضت للهجوم ضئيلة وبلغ عدد العائدين 11 ألف نسمة، بسبب عدم وجود ثقة للمدنيين بوقف إطلاق النار مع استمرار الخروقات من قبل النظام وروسيا.

وأكدت الخارجية التركية في بيان لعا منتصف الشهر الجاري أن أزمة كورونا فاقمت الأوضاع في إدلب ودعت المجتمع الدولي التحرك سريعاً لمواجهة تفاقم الوضع في إدلب بسبب كورونا.

وحاولت قوات النظام عشرات المرات خرق وقف إطلاق النار المبرم بين تركيا وروسيا، من خلال قصفها للقرى في منطقة خفض التصعيد، ومحاولات التقدم على مناطق الفصائل الثورية لتوسيع نطاق سيطرتها.


يذكر أن الرئيسان التركي "رجب طيب أردوغان" ونظيره الروسي "فلاديمير بوتين" أعلنا في 5 آذار/مارس التوصل لاتفاق يقضي بوقف فوري لإطلاق النار في إدلب.


تاريخ النشر: الأربعاء 29 نيسان/أبريل 2020 - 02:09 مساءً
ادلباتفاق وقف إطلاق النار

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus