سياسيون يدينون إرسال الجيش الوطني لمقاتلين إلى ليبيا

سياسيون يدينون إرسال الجيش الوطني لمقاتلين إلى ليبيا

عدد القراء: 517

مركز حلب الإعلامي

أصدرت مجموعة من السياسيين والمستقلين السوريين، بياناً أدانوا فيه إرسال "الجيش الوطني" لمقاتلين إلى ليبيا، إذا كان الخبر الذي يتم تداوله صحيح دون تأكيد منهم عن صحته، أو قدرتهم على إثباته.

جاء ذلك في بيان رسمي وقع عليه عدد من السياسيين السوريين، من بينهم "جورج صبرا، سمير نشار، عبدالمنهل باريش، وسهير أتاسي وغيرهم من السياسيين.

وقالوا في بيانهم: "تناقلت مصادر إعلامية متعددة، خبرا مفاده تجنيد بعض السوريين من قبل الحكومة التركية للذهاب والقتال في ليبيا تحت قيادة ضباط أتراك وسوريين ، وفي حال صحة هذه الأنباء، فإننا بصفتنا ثائرين و سياسيين وأكاديميين سوريين نستنكر تلك الأخبار".

وأضاف البيان رسالة استنكار شديدة اللهجة ضد إقدام أي مقاتل للقتال خارج سوريا، تحت أي ذريعة أو مغريات أو حتى ضغوطات ضده.


وأوضح البيان أن السوريين ثاروا من أجل حريتهم وكرامتهم، وحملوا السلاح بناءً على حقهم في الحرية، وحاربوا النظام بسبب الجرائم التي ارتكبها بحق المدنيين.

ونوه البيان أن السوريين لم يحملوا السلاح للمقاتلة خارج أرضهم، وثوابت ثورتهم.

ووجه السياسيون في بيانهم رسالة شكر للمقاتلين الذين مازالو مصرين أن معركتهم الحقيقية ضد النظام وحلفاؤه، ورفضوا الذهاب للقتال خارج وطنهم سوريا.

وختم السياسيون بيانهم أن الرفض في هذا البيان ينبع من الرفض الثابت لتجنيد المرتزقة، الذين يحاربون عن الآخرين، وإن البيان الذي تم إصداره هو أيضاً رفض لوجود جميع الميليشيا والمرتزقة بما فيهم اللبنانيين والإيرانيين والروس على الأراضي السورية.


وكانت عدة مواقع محلية وصفحات إخبارية، تداولت خبراً مفاده أن الجيش الوطني قام بإرسال مقاتلين إلى ليبيا، بعد طلب تركيا منهم ذلك، حيث نفى المتحدث باسم الجيش الوطني الرائد "يوسف حمود" لمركز حلب الإعلامي تلك الأخبار نفياً قاطعاً، مؤكداً إن كانت تلك الأخبار صحيحة فإن من ذهب يعبر عن نفسه فقط، ولا يعبر عن "الجيش الوطني" الذي يبني السوريين آمالهم عليه.


تاريخ النشر: الجمعة 27 كانون أول/ديسمبر 2019 - 02:07 مساءً
حلبليبياالجيش الوطني

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus