تقارير غربية تحذر من احتمال تسلل "داعش" من سوريا للبنان

تقارير غربية تحذر من احتمال تسلل "داعش" من سوريا للبنان

عدد القراء: 470

مركز حلب الإعلامي

كشفت صحيفة "​الشرق الاوسط​" عن تلقي حكومة بيروت تقارير مقلقة من أجهزة استخبارات غربية وبعض السفارات الأوروبية في لبنان، تحذّر من خطر تسلل عناصر تنظيم "داعش" من ​سوريا​ إلى الأراضي اللبنانية، في الأسابيع والأشهر المقبلة.
ووفق المصادر فإن الأجهزة والسفارات الغربية، بنت استنتاجاتها على الأوضاع العسكرية والأمنية غير المستقرّة في سوريا، وتجدد جولات العنف المتقطّعة، ما يجعل الوضع الأمني سيئاً للغاية و​الوضع الاقتصادي​ أكثر سوءاً مما كان عليه في ذروة الحرب".
وكشفت المعلومات أن جزءاً من المعلومات الغربية الواردة إلى لبنان، جرى استخلاصها من وضع مخيّم الهول، في شمال شرقي سوريا، القريب من الحدود العراقية، الواقع تحت سيطرة الوحدات الكردية، المدعومة من ​قوات التحالف الدولي، والذي يضمّ 76 ألف شخص، جميعهم من النساء والأطفال، وهم دون الـ15 من العمر، بينهم 10 آلاف يحملون جنسيات أجنبية"، أغلبهم أوروبيون، من السويد وفرنسا وبريطانيا، بالإضافة إلى بضع مئات من الجنسيتين الأسترالية والإندونيسية".
وتحدثت المعلومات عن "شكوك بوجود عشرات اللبنانيين بينهم، من نساء وأطفال مقاتلي تنظيم "داعش"، لا يزالون يتحصنون في بعض الجيوب، ويتنقلون بين ​الأراضي السورية​ والعراقية".
وأفادت المعلومات التي حصلت عليها ​الأجهزة الأمنية​ والقضائية اللبنانية، أن "الدول التي لديها مواطنون في المخيم المذكور، تتابع أوضاع رعاياها من خلال سفاراتها في لبنان، وهذه السفارات حذّرت صراحة من فرار عشرات المتشددين من مواطنيها إلى لبنان، عبر الحدود غير المضبوطة، أو عبر تهريبهم من قبل مافيات، لقاء أموال طائلة، ونقلهم إلى داخل ​المخيمات الفلسطينية​". 
ووفق المعلومات المشار إليها، فإن "الخطورة تكمن في أن الدول الأوروبية وأستراليا، أسقطت جنسياتها عن مواطنيها الموجودين في ​مخيم الهول​، ما جعل الآلاف من دون جنسية، كما أن هذه الدول تنازلت عن واجباتها القانونية في محاكمة مواطنيها، كي لا تتحمّل مخاطر إعادتهم إلى بلادهم.
 وأوضحت أن الدول المشار إليها، تعتبر أن النساء والأطفال الموجودين في مخيّم الهول، ليسوا أقلّ خطراً من آبائهم وأزواجهم، لأنهم تشربوا عقيدة ​التنظيمات المتطرفة​".
وبات عناصر "داعش" الأجانب وأطفالهم ونسائهم المحتجزين في مخيمات تديرها "قسد" شرقي سوريا، موضع سجال كبير في الدول الغربية التي ترفض الضغوطات الأمريكية لاستعادة مواطنيها، ومحاكمتهم في بلادهم.
المصدر: وكالات


تاريخ النشر: الأربعاء 03 نيسان/أبريل 2019 - 10:25 صباحاً
داعشسوريالبنانالعراق

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus