سوريا

40 قتيلاً روسياً في سوريا منذ أيلول عام 2015

كشفت وكالة رويترز للأنباء حجم الخسائر التي تعرضت لها قوات المشاة الروسيّة خلال المعارك مع الثوار في سوريا منذ دخول روسيا الحرب عسكرياً إلى جانب قوات النظام في أواخر أيلول عام 2015.

 

وقالت الوكالة أن عدد القتلى الروس بلغ 40 جندياً، 21 منهم متعاقدين مع وزارة الدفاع الروسية، و17 من الجيش الروسي، فيما لم تتضح ماهيّة القتيلين الاخرين، في حين أوضحت بيانات وزارة الدفاع الروسيّة أن عدد القتلى الروس الذين سقطوا في سوريا بم يتجاوز الـ 10 جنود.

وقال إيجور كوناشينكوف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية "ليست هذه المرة الأولى التي تحاول رويترز من خلالها، وبأي وسيلة، تشويه العملية الروسية التي تهدف إلى تدمير إرهابيي الدولة الإسلامية وإعادة السلام إلى سوريا" وأضاف أن التقرير الذي أعدّته رويترز حول عدد القتلى الروس في سوريا هو عبارة عن "كذبة من الألف إلى الياء".

وتحاول الحكومة الروسيّة عن طريق وسائل الإعلامي المرئية والمقروءة التابعة لها في روسيا تبرير التدخل الروسي في سوريا على أنه محارية للإرهاب، ومساعدة للشعب السوري، وأنّ مهمة المشاة الروس المتواجدين في سوريا هي حفظ الأمن ومساعدة الأهالي.

وقدمت روسيا العديد من المواد المرئية والتقارير الحصرية من الداخل السورية لتوجيهها للرأي العام الروسي على أنّ مساع روسيا في سوريا هي إنهاء الحرب، ومساعدة المدنيين، وإنهاء معاناتهم، وسوقت للقتلى الروس خلال المعارك مع الثوار، على أنهم قتلوا في مهمات إنسانية دون ذكر عدد حقيقي للجنود الروس الذين قضوا داخل الأراضي السورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى