حلب

يومٍ دام في حلب و قائد غرفة عمليات فتح حلب يؤكد أن المدينة خط أحمر

استيقظ أهالي مدينة حلب صباح اليوم الجمعة على وقع سلسلة من الغارات الجوّية استهدفت أحياء المدنية ما أدى لارتقاء شهداء وسقوط عدد كبير من الجرحى, حيث استهدفت الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام كلاً من أحياء "سد اللوز, المواصلات, الشعار, الحيدرية, بعيدين, مساكن هنانو, الإنذارات, المشهد, بستان القصر, السكري, الشيخ سعيد, المرجة, الأنصاري, باب الحديد" ما أدى لارتقاء أكثر من 20 شهيداً و سقوط 39 جريحاً كحصيلة أولية حسب مصادر طبيّة.

 

من جهته أكّد الرائد ياسر عبد الرحيم قائد غرفة عمليات فتح حلب أنّ الطلقة التي تطلقها قوات النظام مستهدفةً المدنيين, سيتم الرد عليها بأضعاف من خلال عمليات عسكرية في حال فشلت مفاوضات السلام في جنيف بانتظار بيان الهيئة العليا للمفاوضات.
 

و أضاف عبد الرحيم "نلاحظ في الفترة الأخيرة الحشود التي يستقدمها قوات النظام على جبهات مدينة حلب, لكننا على استعداد تام, يظهر ذلك خلال المعارك الأخيرة التي تصدى فيها الجيش السوري الحر لعدة محاولات لقوات النظام و المليشيات التابعة له في الريف الجنوبي و الشمالي لمدينة حلب, كما أكّد عبد الرحيم أنّ مدينة حلب هي خط أحمر حيث لا يمكن أن يسمح الثوار لقوات النظام التقدم فيها أو محاصرتها.

 

يذكر أنّ قوات النظام صعّدت خلال الأيام الأخيرة من استهدافها للمدنيين داخل مدينة حلب و من خلال العمليات العسكرية التي شنّتها في ريفي حلب الجنوبي و الشمالي, حيث تسعى قوات النظام تحقيق مكسب عسكري داخل المدينة و في محيطها, لاسيما بعد تصريح رئيس وزراء حكومة النظام بمناسبة التقائه بمسؤولين روس في دمشق في وقت سابق عن نية قواته بالتعاون مع طيران الاحتلال الروسي التقدم داخل مدينة حلب و ريفها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى