سوريا

وثائق: تثبت ضلوع دولة الإمارات في تمويل الحملة الروسية في سوريا

كشف موقع "مرآة سوريا" وثائق مسرَّبة من إدارة المخابرات الجوية التابعة لنظام الأسد، مؤخراً، تظهر خلالها ضلوع إحدى الدول الخليجية في تمويل الحملة العسكرية الروسية إلى جانب قوات النظام في سوريا.

ويرجع تاريخ تلك الوثائق للأشهر مابين عامي 2017 و 2018، حيث أثبتت وبشكل قاطع ضلوع دولة "الإمارات العربية المتحدة" في تمويل التدخل العسكري الروسي في سوريا.

وحملت تلك الوثائق رسالة من ضابط في المخابرات الحربية المصرية يدعى "محمد شوقي" لضابط المخابرات الجوية المقدم "زياد إسبر"، جاء فيها "إن القيادة المصرية ممثلة بشخص الرئيس عبدالفتاح السيسي تبذل جهودا كبيرة لحثّ ولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد" على الإستمرار بدعم المجهود الحربي الروسي حتى تحرير آخر شبر من سوريا الحبيبة من الإرهاب"، على حد تعبيرهم.

وتتحدث الوثيقة عن نشاط الإدارة الخارجي في مصر حول تحركات بعض الشخصيات المحسوبة على المعارضة السورية، مثل أحمد الجربا، تيار الغد السوري، وعبد السلام النجيب، أحد عرابي تسليم منطقة ريف حمص الشمالي للنظام والروس.

وجاءت بعض من تلك الوثائق كتقرير مرفوع من قِبَل رئيس قسم التحقيق التابع لفرع التحقيق الجوي "العميد سالم داغستاني" إلى اللواء جميل الحسن، مدير الإدارة حول جلسة تحقيق مع خالد المحيميد، المقرّب من الإمارات والذي لمع نجمه مؤخرا في عملية تسليم محافظة درعا لروسيا ونظام الأسد.

وتنقل الوثيقة أقوال "المحيميد" أمام فرع التحقيق الجوي، والذي أفاد بأن الإماراتيين أمهلوا الروس حتى نهاية العام الجاري (2018) للقضاء على الفصائل الثورية والتي وصفتها الوثيقة بـ"المجموعات المسلحة" وتلويح الإماراتيين بإيقاف تغطيتهم للحملة العسكرية في حال فشلها في تحقيق هدفها قبل نهاية هذا العام.

يشار إلى أن تلك الوثائق تحمل دليلاً قاطعاً على تورط نظام الإمارات وحاكمه الفعلي محمد بن زايد، في تمويل قتل وتشريد مئات الآلاف من السوريين عن طريق دعمالتدخل العسكري الروسي في سوريا والذي بدأ بشكلٍ رسمي منذ العام 2015، وقلب الموازين على الأرض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى