عربي

واشنطن ولندن وعمان يتشاركون في عملية عسكرية على الحدود مع سوريا لرد داعش

كشفت مصادر سياسية في الأردن، أن "عمليات أردنية أمريكية بريطانية مشتركة على وشك أن تنطلق للقضاء على تنظيمات إرهابية تتحرك على الحدود الشمالية مع سوريا".

 وربطت تلك المصادر في تصريحات لصحيفة "الحياة" اللندنية , العمليات المشتركة المخطط إجراءها , بزيارة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي للعاصمة الأردنية، عمّان، منتصف الأسبوع الماضي، والتي تضمنت جولة شملت قيادة العمليات الخاصة الأردنية.

واستشهدت تلك المصادر بلقاء العاهل الأردني في واشنطن شخصيات في إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، منوهة إلى أنها "تضمّنت تفاصيل التنسيق الأمني المشترك بهذا الخصوص"، وهو ما كان واضحاً في التصريحات التي أدلى بها الملك عبدالله وترامب، في المؤتمر الصحفي، بعد القمة التي جمعتهما في واشنطن.

وذكرت المصادر للصحيفة، أن هناك "دراسة جدية لتنفيذ عمليات عسكرية أردنية داخل الأراضي السورية، أو في منطقة الحدود، بعد رصد الأهداف، مستبعدةً أي وجود عسكري أردني داخل سوريا، باستثناء دخول حذر لتنفيذ عمليات".

ويدعم ما سبق،بحسب الصحيفة, "ما جاء في حوار الملك عبدالله الثاني مع صحيفة واشنطن بوست، ورده على سؤال تناول استرجاع الرقة من داعش، عندما عبّر عن مخاوفه من أن الإرهابيين سيضطرون إلى الحركة وسيتوجّهون جنوباً.. إنه تحدٍّ، لكننا مستعدون لمواجهته، بالتنسيق مع الولايات المتحدة وبريطانيا".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى