سوريا

واشنطن بوست: مسؤولون أميركيون منفتحون على شنِّ هجوم عسكري اخر ضد الأسد

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس القيام بعمل عسكري جديد ضد النظام ، بعد التقارير الأخيرة حول استخدامه أسلحة كيمياوية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من الإدارة أن الرئيس ترامب طلب خيارات لمعاقبة نظام بشار الأسد بعد التقارير عن الهجمات بغاز الكلور وأسلحة كيمياوية أخرى في مناطق يسيطر عليها الثوار في سوريا، حيث تحدثت تقارير كثيرة عن تكرار استخدام قنابل الكلور الشهر الماضي في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وصرَّح مسؤولون أمريكيون أن إدارة ترامب تدرس القيام بتحرُّك عسكري جديد ضد قوات النظام، رداً على تقارير حول استخدامها أسلحة كيماوية في الوقت الحالي، الأمر الذي زاد من احتمالية شن ضربة أميركية ثانية على بشار الأسد في أقل من عام.

وقال أحد المسؤولين، الذي فضَّل عدم الكشف عن هويته، إن الرئيس لم يوافق على أي عمل عسكري، وإن المسؤولين قرَّروا مواصلة مراقبة الوضع، وقد بحث الرئيس ترامب الإجراءات المُحتَمَلَة في بداية الأسبوع الماضي، في اجتماع للبيت الأبيض ضمَّ رئيس موظفي البيت الأبيض جون كيلي، ومستشار الأمن القومي هربرت ماكماستر، ووزير الدفاع جيمس ماتيس.

وأنكرت المتحدثة باسم البنتاغون، دانا وايت، مشاركة ماتيس في مناقشات حول التدخل العسكري في سوريا، وقالت إن "الحوار لم يحدث"، وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية، إن ماتيس كان رافضاً "تماماً" الرد عسكرياً على هجمات الكلور الأخيرة، وإن ماكماستر "كان مؤيداً له".

وترى الصحيفة الأميركية أن احتمال تجدُّد العمل العسكري، حتى لو كان يُناقَش حتى الآن، يؤكد تفجُّر الصراع الذي أصبح ساحة معركة بين روسيا وإيران من جانب، والولايات المتحدة وحلفائها من جانب آخر.

تأتي مناقشات البيت الأبيض وسط موجة من الاتهامات من مسؤولي إدارة ترامب الذين سعوا إلى حشد الضغط الدولي على سوريا، بسبب الهجمات الكيماوية المُتكرِّرة على نطاقٍ صغير، وسط تصعيد الهجمات الجوية والبرية التقليدية واسعة النطاق، التي قتلت مئات المدنيين في الأسابيع الأخيرة، لا سيما في الغوطة الشرقية.

huffpostarabi – AMC

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى