حلب

ناشطون يطلقون مبادرتين لإنقاذ حلب

أطلق ناشطون في مدينة حلب مبادرتين لإنقاذ حلب من الحصار المفروض عليها من قبل قوات النظام منذ 11 يوماً بعد تمكّن قوات النظام من السيطرة على نقاط استراتيجية في منطقة الملاّح شمال مدينة حلب في السابع من شهر تموز\يوليو الجاري مدعومة بمليشيات طائفية و تغطية كثيفة من الطيران الحربي و المروحي.

صرخة أهالي حلب: إحدى المبادرتين التي أطلقها ناشطون و التي تطالب فصائل مدينة حلب و جيش الفتح بالالتحام في سبيل انقاذ المدينة المحاصرة التي تعتبر من أهم معاقل الثوار, ووجه الناشطون كلمتهم للثوار و جيش الفتح عبر بيان تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بغية عدم ترك قوات النظام تشنّ هجمات أخرى من شأنها السيطرة على طريق الكاستيلو ومنعها من تحقيق أهدافها في إطالة مدى الحصار على مدينة حلب.

درب حلب: هي المبادرة الثانية التي أطلقها ناشطون لما اعتبروه منعطفاً خطيراً يهدد بقاء مدينة حلب و بغية تعزيز صمود المواطنين و الثوار في المدينة بتقديم كل سبل الدعم المتاحة لهم, كما أشار البيان الذي تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي أنّ القائمين على المبادرة هم ناشطون مستقلون لايتبعون إلى أي جهة كانت عسكرية أو سياسية أو خيرية.

ويعيش في مدينة حلب في المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار قرابة الـ400 ألف مدني حسب احصائيات المجلس المحلي لمدينة حلب في ظروف سيئة بعد 11 يوماً من الحصار, إذ تشهد أسواق المدينة ركوداً عاماً بسبب عدم توفر البضائع و المواد الغذائية الرئيسية و التي تأتي من الريف الحلبي ومن الحدود السورية التركية بشكل يومي عن طريق الشريان الوحيد لمدينة حلب "طريق الكاستيلو", فيما تتعمد قوات النظام المتمركزة في مزارع الملاح شمال مدينة حلب استهداف أي شيء يتحرك على الطريق من خلال الصواريخ الحرارية و الرشاشات الثقيلة ما يمنع دخول البضائع و المواد الغذائية إلى المدينة و خروج المدنيين منها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى