حلب

منظمة العفو الدولية تطالب الثوار بوقف معركة فك الحصار

قالت منظمة العفو الدولية إن الهجوم العنيف الذي شنّ الثوار على غربي مدينة حلب، يوم 28 أكتوبر/تشرين الأول 2016، قد اتسم بهجمات عشوائية دون تمييز على مناطق مدنية، ولا يمكن تبريرها كوسيلة لفك الحصار المستمر بلا هوادة، الذي أدى إلى اندلاع أزمة إنسانية في شرق حلب.

 

وقالت سماح حديد، نائب مدير الحملات في المكتب الإقليمي لمنظمة العفو الدولية في بيروت، "إن الهدف المتمثل في فك الحصار المفروض على شرق حلب لا يمكن أن يعطي جماعات المعارضة المسلحة ترخيصاً بالاستخفاف بقواعد القانون الدولي الإنساني من خلال قصف الأحياء المدنية في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة دون تمييز".

 

ومضت سماح حديد قائلةً: "لقد أظهرت جماعات المعارضة المسلحة استخفافاً مروِّعاً بأرواح المدنيين، إذ تظهر لقطات بالفيديو أن هذه الجماعات استخدمت أسلحة متفجرة غير دقيقة، من بينها صواريخ الهاون والكاتيوشا، وهي أسلحة يُعتبر استخدامها بالقرب من مناطق آهلة بالسكان المدنيين انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني. ويجب على جماعات المعارضة المسلحة وقف جميع الهجمات التي لا تميِّز بين الأهداف العسكرية والمدنيين".

 

ولم يشر التقرير مطلقاً إلى الجرائم والفظائع التي ترتكبها قوات النظام والمليشيات الموالية له بحق المدنيين في سوريا بشكل عام وفي حلب بشكل خاص، إذ أنّ هجمات قوات النظام على المناطق السكنية في سوريا منذ انطلاقة الثورة السورية أسفرت عن استشهاد أكثر من نصف مليون مدني وتهجير أكثر من 10 ملايين سوري في دول الجوار والمخيمات والدول الأوروبية، وذلك لم يشر التقرير إلى استشهاد أكثر من 2500 شخص في حادثة الأسلحة الكيمياوية التي استهدفت الغوطة الشرقية في شهر اب عام 2013.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى