سوريا

منظمات سورية غير حكومية تهدد بالانسحاب من محادثات جنيف

هددت 24 منظمة غير حكومية سورية بالانسحاب من مفاوضات السلام التي تشرف عليها الامم المتحدة، في حال لم يتخذ المجتمع الدولي خطوات حاسمة لحماية المدنيين.

وفي رسالة موجهة الى الامين العام للأمم المتحدة أرسلت نسخة منها إلى المبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا ، ووزير الخارجية الأميركي، جون كيري، ووزيري خارجية فرنسا وبريطانيا.، كتبت هذه المنظمات إن حصيلة الضحايا المتزايدة في سوريا تجعل مشاركتها في المفاوضات "لا معنى لها وحتى دون فائدة"، وحثت الرسالة الأمين العام للأمم المتحدة على توضيح أن جرائم الحرب لن تمر دون عقاب، مطالبة إياه بالمضي في إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية.

من بين هذه المنظمات الدفاع المدني السوري والشبكة السورية لحقوق الانسان واتحاد منظمات الرعاية والاغاثة الطبية الذي يدعم المستشفيات التي غالبا ما يستهدفها القصف في سوريا.

وجاء في الرسالة "اذا لم يتم التوصل الى آلية جدية لحماية المدنيين وفرض احترام وقف الاعمال القتالية فإننا نرى أنه من المستحيل أن نواصل مشاركتنا في محادثات جنيف".

وأضافت المنظمات "بعد خمس سنوات من النزاع، منظماتنا تريد سلاماً عادلاً وليس فقط عملية سلام".

 محادثات السلام غير المباشرة والتي بدأت نهاية كانون الثاني في جنيف، كانت قد فشلت في جولاتها الثلاث الأولى بسبب تمسك طرفي المفاوضات بمواقفهما حيال مستقبل الرئيس السوري بشار الاسد.

حيث يطالب وفد المعارضة بتشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات مشترطة رحيل الاسد مع بدء المرحلة الانتقالية، فيما يصر وفد حكومة النظام على أن مستقبل الأسد ليس موضع نقاش في جنيف، مقترحاً تشكيل حكومة وحدة موسعة تضم ممثلين عن المعارضة "الوطنية" وعن السلطة الحالية.

وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا أعرب مؤخراً عن الأمل في عقد جولة جديدة في تموز المقبل، شرط تحقيق تقدم في توزيع المساعدات الإنسانية وتحسن الوضع الأمني.

ويفترض أن يعرض دي ميستورا تقريراً أمام مجلس الأمن الدولي حول التقدم الذي أحرزته اتصالاته من أجل إعادة إطلاق المحادثات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى