سوريا

منسقو الاستجابة ينفي خروج أي مدني من إدلب لمناطق النظام

أدان فريق “منسقوا استجابة سوريا” الأعمال العدائية التي يقوم بها النظام وروسيا في المنطقة، بالتزامن مع وقف إطلاق النار المعلن عنه، من قبل تركيا وروسيا.

جاء ذلك في بيان للفريق أكد فيه، أن النظام وروسيا تتحمل مسؤولية أي تصعيد عسكري جديد في المنطقة، مشيراً أن هذه الأطراف تتحمل المسؤولية الكاملة، عن عمليات التهجير القسري والتغيير الديموغرافي في المنطقة.

ونفى الفريق بشكل قاطع، خروج أي مدني من مناطق شمال غرب سوريا إلى مناطق سيطرة قوات النظام، منوهاً أن تلك الشائعات التي يبثها النظام، تندرج تحت بند الحرب الإعلامية على المدنيين في ريف إدلب.

وطالب الفريق في بيانه “المجتمع الدولي” باتخاذ موقف حقيقي وفعال تجاه المدنيين في شمال غرب سوريا، والعمل على إجرائات فعلية، تهدف لوقف الانتهاكات ضد المدنيين.

كما طالب الفريق أيضاًَ من المنظمات والهيئات الانسانية التحرك بشكل عاجل وفوري، للاستجابة للمدنيين في المناطق التي نزحوا إليها، والعمل على تأمين احتياجات العائدين إلى مناطقهم، وتأمين الدعم اللازم، لعودة قطاعات البنى التحتية.

وختم الفريق بيانه بأنه مستمر عبر فرقه الميدانية، في تقديم المساعدات والاحتياجات للمدنيين في شمال غربي سوريا، وعرضها على كافة الجهات الفاعلة في الشأن الانساني، والتي تعمل في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى