حلب

مقتل قيادي في القوات الخاصة الإيرانية بحلب

نعت وسائل إعلام إيرانية القيادي في الحرس الثوري الإيراني "هادي زاهد"،  بعد أن لاقى حتفه أيدي الثوار في معارك حلب، وهو أحد قادة مجموعات القوات الخاصة في الحرس الثوري.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن القتيل زاهد بأنه أحد أبرز الضباط المشرفين على معارك في مدينة حلب، حيث سقط قتيلاً على أيدي الثوار.

وكشفت صحيفة "كيهان" الإيرانية مؤخراً ولأول مرة عن حصيلة قتلى الميليشيات الإيرانية والأفغانية من "فيلق القدس" و"فاطميون" و"زينبيون" المنتشرة في الأراضي السورية، حيث أكدت الصحيفة مقتل وأسر نحو 2700 مقاتل من ميليشيات (فيلق القدس، ومليشيات فاطميون، وزينبيون) التابعة للحرس الثوري الإيراني، وذلك خلال أربع سنوات من قتال هذه الميليشيات في سوريا إلى جانب نظام بشار الأسد.

وأشارت الصحيفة إلى قرار اتخذ من قبل بعض الجنرالات في الحرس الثوري والجيش الإيراني، وهم "رحيم صفوي وجعفري وسليماني ورضائي"، حيث يقضي القرار بزيادة أعداد المقاتلين في سوريا إلى ثلاثة أضعاف، ورجحت الصحيفة أن يكون سبب القرار الأخير هو الخسائر الكبيرة التي منيت بها إيران في بلدة خان طومان جنوب حلب، التي شكلت ضربة كبيرة للقوات الإيرانية والجيش الإيراني، لا سيما كتيبة "القبعات الخضر".

وأوضحت إحصائية صحيفة "كيهان" أن معظم القتلى كان من مدينة قم، وذلك نسبة لعدد سكانها، ومن ثم أتت المحافظات الغربية والجنوبية (خوزستان، إيلام، كرمانشاه، وهمدان)، وشمال إيران (كلستان، مازندران، وجيلان)، ثم المناطق الوسطى (المركزي، سمنان، كرمان، ويزد)".

وعمدت إيران إلى إرسال ميليشيات للقتال في سوريا منضوية تحت ألوية الحرس الثوري، وشكلت هذه القوات قوامها العسكري المحارب هناك، حيث تتفرع هذه الميليشيات إلى مقاتلين من أفغانستان تحت مسمى "لواء فاطميون"، وأخرى من باكستان يطلق عليها "زينبيون"، غير أن الخسائر لحقت بتلك الميليشيات العابرة للحدود أيضاً، حيث قتل "علي رضى توسلي" قائد "لواء فاطميون" ذو الأصل الأفغاني بمعارك ضد الثوار بمحافظة درعا جنوبي سوريا، العام الماضي.

ومن بين أبرز القتلى في صفوف "لواء فاطميون"، رضى حواري، وعلي فرداي، وعلي بيات، الذين لقوا حتفهم على أيد الثوار العام الماضي، إلى جانب محمد حسن حسيني، مساعد قائد اللواء في حزيران المنصرم في مدينة تدمر وسط سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى