دولي

معدات أمريكية في يد وحدات حماية الشعب الأمريكي وواشنطن تنفي تسليحهم

قالت وزارة الدفاع الأمريكية, إنها لم تزود المقاتلين الأكراد في وحدات حماية الشعب الكردية بأي أسلحة", رغم ما أكدته صحيفة "ميليتري تايمز" الأمريكي لامتلاك الميليشيا لمعدات قتالية أمريكية متطورة.

وتُظهر صورة لكوماندوز في وحدات حماية الشعب,نشرتها الصحيفة, أن "معدات القوات الكردية في سوريا تشمل الآن ملابس وأسلحة تمت صناعتها لأفراد العمليات الخاصة في مشاة البحرية الأمريكية وتستخدمها وحدات الكوماندوز الأجنبية التي يدربونها".

ومن المرجح أن يثير هذا التطور الخطير غضب تركيا، التي تعتبر وحدات حماية الشعب مجموعة "إرهابية"بعدما ظهرت الصورة لأول مرة على وسائل التواصل الاجتماعي في أواخر مارس/ آذار، خلال مهمة تدعمها الولايات المتحدة لتحرير الطبقة غرب الرقة.

وأشار مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية تحدثوا إلى صحيفة "ميليتري تايمز" إلى أن وحدات حماية الشعب ربما تكون قد حصلت على المعدات من السوق السوداء.

 وقال المسؤولون إن "من الممكن أيضًا أن تكون المعدات قد سُرقت عندما سقطت المنشآت العسكرية العراقية بيد تنظيم الدولة داعش في عام 2014".

وبينما يعترف البنتاغون بتسليح بعض الحلفاء داخل سوريا، عادةً ببنادق هجومية من طراز أك-47 وغيرها من الأسلحة الروسية الصنع، نفى مسؤولون عسكريون أمريكيون تقديم أي شيء إلى وحدات حماية الشعب.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية أدريان رانكين غالاوي إن "وزارة الدفاع لا تقدم أسلحة إلى وحدات حماية الشعب مباشرةً وليس عبر وسطاء". كما ادعى أن الأسلحة قد تكون وصلت من القوات الكردية في العراق.

 وأضاف: "ليس لدينا أي مؤشرات على أن قوات البشمركة العراقية نقلت معدات أمريكية إلى وحدات حماية الشعب".

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى