حلب

معارك كر وفر شرقي حلب وروسيا والصين تستخدمان حق الفيتو في مجلس الأمن

تحتدم المعارك بين الثوار وقوات النظام والمليشيات الطائفية الموالية له وبدعم جوّي من الطيران الحربي الروسي داخل الأحياء الشرقية في مدينة حلب، حيث شهد صباح اليوم الإثنين تحركاً للثوار لاستعاد النقاط التي خسروها في حي الميسر والمناطق المحيط به أسفرت في البداية عن تحرير أجزاء واسعة من الحي وتدمير دبابة لقوات النظام بعد استهدافها بقاذف RBG، فيما استطاعت قوات النظام من التوغل مرة أخرى نحو النقاط التي حررها الثوار في المنطقة التي تشهد حرب شوارع عنيفة ومعارك كر وفر بين الجانبين.

وواصل الطيران الحربي التابع لقوات النظام شنّ غارات جويّة على الأحياء السكنية داخل مدينة حلب المحاصرة مخلفاً 32 شهيداً وأكثر من 115 جريحاً وسط حالة طبية سيئة تعيشها المناطق المحاصرة في حلب نتيجة خروج جميع المشافي فيها عن الخدمة واقتصار الأمر على مراكو طبيّة بسيطة ضمن اماكنيات محدودة.

في سياق اخر فشل مجلس الأمن الدولي بالتصويت حول مشروع قرار بشأن مدينة حلب بعد استخدام روسيا الحليف السياسي والعسكري لقوات النظام وكذلك الصين لحق النقض "الفيتو" في حين قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن قوات بلاده ستدعم قوات النظام ضد أي مقاتلين سيبقون شرقي مدينة حلب ويرفضون الإنسحاب منها، جاء ذلك بعد تصريح لثوار مدينة حلب رفضوا فيها الإنصياع للأوامر الروسية والخروج من المدينة.

وماتزال مدينة حلب تحت الحصار الذي تفرضه قوات النظام على الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة الثوار منذ أكثر من 3 أشهر، فيما تمكنت قوات النظام من توسيع دائرة الحصار من خلال السيطرة على أحياء في المدخل الشمالي الشرقي من المدينة، فيما تسعى إلى التوغل أكثر داخل المناطق المحاصرة لتحقيق مكاسب عسكرية على الأرض وأخرى سياسية لاسيما في ظل ابتعاد الولايات المتحدة الأمريكية عن المشهد بعد انتهاء ولاية الرئيس باراك أوباما وحتى استلام الرئيس المنخب دونالد ترامب سدّة البيت الأبيض في شباط القادم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى