حلب

معارك في ريف حلب الشمالي… وشهداء في حلب

شهدت مدينة حلب وريفها الشمالي معارك طاحنة بين فصائل المعارضة المسلحة وقوات النظام، مساء أمس الجمعة، أدت هذه المعارك لتقدم المعارضة في عدّة محاور، في الوقت الذي شنت فيه الطائرات الروسية عشرات الغارات مستهدفة مناطق متفرقة في المدينة وأريافها الأربعة.

في حيي أرض الحمرا والحيدرية قتل نحو عشرة أشخاص وأصيب آخرون بجروح، عقب قصف جوي روسي بالصواريخ، ظهر اليوم السبت.

النقاط الطبية في حلب أعلنت حاجتها للتبرع بالدم من جميع الزمر، نتيجة الأعداد الكبيرة من المصابين الذين وصلوا للمشافي خلال ال ٢٤،ساعة الماضية من مختلف المناطق.

من جهة أخرى، أعلنت المعارضة المسلحة، سيطرتها على قرية دوير الزيتون وكتلتي الأفغان والسرو في قرية باشكوي ومنطقتي العمرات والمثلث في قرية حندرات،مساء أمس الجمعة  وأكدت كذلك مقتل ما لا يقل عن عشرين عنصراً من قوات النظام، بعضهم من جنسيات غير سورية.

سبق ذلك، استهداف جبهة النصرة مواقع قوات النظام في قريتي حندرات وباشكوي بعربتين مفخختين، أسفرتا عن مقتل عدد من العناصر وتدمير تحصينات قوات النظام.

وتحت غطاء جوي روسي عنيف طال جميع المناطق التي سيطرت عليها المعارضة المسلحة في قريتي حندرات وباشكوي، شنت قوات النظام هجوماً معاكساً استعادت من خلاله السيطرة على القريتين بشكل كامل، مع استمرار المواجهات العنيفة في المنطقة.

فيما نعت المعارضة المسلحة القائد العام في كتائب فجر الخلافة محمد أعور وأكثر من ١٥ عنصراً خلال الاشتباكات التي استمرت حتى وقت متأخر من مساء الجمعة.

في غضون ذلك، تصدت المعارضة المسلحة لهجوم تنظيم الدولة على قرية احرص بريف حلب الشمالي، وسط قصف مدفعي متبادل على مواقع الطرفين.

المعارضة من جانبها اتهمت تنظيم الدولة بعرقلة تقدمها في جبهات القتال ضد قوات النظام، من خلال شن الهجوم على قرية احرص بالتوازي مع المعارك الدائرة في قرية باشكوي التي لا تبعد سوى بضعة كيلو مترات عنها.

وأغارت طائرة روسية على المشفى الميداني في بلدة حريتان بريف حلب الشمالي، ما أسفر عن وقوع شهيد و عشرات المصابين، وخروج المشفى عن الخدمة بشكل كامل.

وكثفت قوات النظام المتمركزة في ثكنة هنانو بحي العرقوب قصفها الصاروخي على حيي باب النصر وأقيول في المدينة القديمة، مخلفةً دماراً في الأبنية السكنية وخسائر في الممتلكات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى