دولي

مشروع قرار غربي لإدانة النظام في مجلس الأمن وموسكو تتحضر للفيتو السابع

دعت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، عبر ممثلي بعثاتها الدبلوماسية في الأمم المتحدة إلى فرض عقوبات على مرتكبي هجمات بأسلحة كيميائية في سوريا، في حين سارعت روسيا إلى التأكيد أنها ستلجأ إلى الفيتو ضد عقوبات مقترحة على النظام.

وأملت السفيرة الأميركية، نيكي هالي، بأن يتم في نهاية المطاف طرح مشروع قرار بشأن العقوبات نوقش على مدى أشهر عدة، على التصويت داخل المجلس.

في المقابل، توعدت روسيا، الحليف الرئيسي لنظام الأسد، المتهم باستخدام أسلحة كيميائية، باستخدام حقها في النقض "الفيتو" ضد النص إذا تم التصويت عليه.

وصرح نائب السفير الروسي، فلاديمير سافرونكوف، للصحفيين، إثر اجتماع مجلس الأمن، "شرحت موقفنا بوضوح كبير لشركائنا. إذا أدرج (مشروع القرار) فسنستخدم حق الفيتو".

وستكون هذه المرة السابعة التي تلجأ فيها روسيا إلى الفيتو، دفاعا عن النظام السوري، وذلك منذ انطلاق الثورة في العام 2011.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى