عربي

مجازر شرقي حلب والنظام يحتفل بالسينما والأزياء

يتواصل حرق شرق حلب بنيران القصف الجوي الذي تشنه طائرات النظام ومعها طائرات الحليف الروسي، بينما يختلف الحال في مناطق أخرى تقع تحت سيطرة النظام بشكل يفضح واقع المعاناة التي يصر النظام على فرضها لمعاقبة من تجرؤوا بالخروج عليه وطالبوا برحيله.

فالقذائف التي تنهمر على المدنيين في شرق حلب في موجة جديدة بدأت قبل أيام، حصدت المئات بين قتلى وجرحى، ولم ترحم طفلا أو عجوزا أو امرأة، كلهم لاقوا مصيرهم دون ذنب أو جريرة.
لكن على الجانب الآخر من المدينة، تجد نظام الأسد وكأنه يخرج لسانه للسوريين بل للعالم أجمع، فهو يختار حلب وتحديدا جزءها الغربي الواقع تحت سيطرته لتكون عاصمة السينما السورية للعام الحالي بكل ما يعنيه ذلك من احتفالات تبدو كأنها على أشلاء ضحايا الجانب الآخر من المدينة.
لا يعلم أحد تحديدا عن أي حلب يتحدث عنها الأسد ، أهي المدينة التي يتضور أهلها جوعا منذ أشهر بسبب الحصار، أم هي البقعة التي لا مكان فيها لدفن موتاها ولا لعلاج أحيائها بعد تدمير جميع مستشفياتها.
ليس هذا فقط، ففي اللاذقية الواقعة على الساحل السوري، احتفل النظام -المتهم بإبادة مئات الآلاف من أبناء شعبه، فضلا عن تهجير الملايين- بما أسماه "أسبوع الموضة"، عبر حفلات تتمايل فيها العارضات غير بعيد عن سفن روسية تتمركز في البحر وتطلق صواريخها لتدك حلب وإدلب وحمص وغيرها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى