دولي

لندن قد تلحق بواشنطن في معاقبة النظام على جرائمه وتطالب روسيا بوقف الدعم الأعمى للأسد

نشرت صحيفة "الإندبندنت" موضوعا بعنوان "بوريس جونسون: بريطانيا قد تنضم إلى الولايات المتحدة في قصف سوريا دون موافقة البرلمان"، مشيرة فيه إلى أن "الوزير البريطاني قال إنه سيكون من الصعب على بلاده أن ترفض الانضمام للولايات المتحدة في قصف نظام  بشار الأسد في سوريا رغم رفض البرلمان التدخل العسكري عام 2013".

ولفتت الصحيفة في مقالها , إلى ان "جونسون أكد أن بلاده كانت على علم بالقصف الصاروخي الأميركي ضد مطار الشعيرات الذي يشتبه في استخدامه لشن غارات بالسلاح الكيميائي قبل وقوعه"، موضحة أن "البرلمان رغم رفضه مشاركة القوات الجوية البريطانية في أي عمليات عسكرية ضد نظام الأسد إلا أنه عاد ووافق لاحقا على المشاركة الجوية المحدودة في قصف مواقع تنظيم داعش في العراق وسوريا والجماعات المتشددة الأخرى".

وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم أن الحكومة البريطانية لم تعلن بعد نيتها اقتراح التدخل العسكري ضد نظام الأسد، إلا أن جونسون قال أمام مجلس العموم "نعرف أن اثنتين من طائرات السوخوي أقلعتا من مطار الشعيرات حيث يتم تخزين الأسلحة الكيماوية".

وفي السياق نفسه وبشكل منفصل, دعا جونسون، روسيا إلى إنهاء دعمها الأعمى لنظام بشار الأسد.

وأشار جونسون، إلى أن "التحقيقات التي أجريت على بقايا الصواريخ التي أطلقها نظام الأسد في هجومه الكيمياوي على بلدة خان شيخون بإدلب السورية، في الرابع من نيسان/أبريل الجاري، أثبتت استخدام النظام غاز الأعصاب السارين".

وأوضح أن "شهود عيان أكدوا أن مقاتلتين أقلعتا من قاعدة الشعيرات الجوية، التي يُخزّن فيها الأسلحة الكيمياوية، كانتا تحلقان في سماء خان شيخون أثناء وقوع الهجوم على البلدة".

وذكر جونسون، أن "العينات التي أخذت من الضحايا، أثبتت تعرضهم إلى غاز السارين، وأن ذلك يدل بشكل قاطع تقريباً أن الأسد استخدم الغاز ضد شعبه".

واستذكر الوزير البريطاني، إثبات الأمم المتحدة في السابق، شن نظام الأسد، ثلاث هجمات كيماوية في 2014 و2015.

وأكد جونسون، أن "روسيا منعت معاقبة النظام السوري على خلفية استخدامه الأسلحة الكيماوية في سورية".

وأفاد أن "بريطانيا ليس لديها النية لعرقلة المصالح الروسية في سورية" مردفا أن "الدور الروسي في سورية ليس مرتبطاً بنظام الأسد، وأدعو موسكو إلى إنهاء دعمها الأعمى التي تقدمه للأسد".

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى