سوريا

للمرة الثانية خلال اسبوع أكثر من 300 حالة تسمم في الغوطة الشرقية

نشر ناشطون من الغوطة الشرقية اليوم الجمعة تسجيلاً مصوراً يظهر عشرات المصابين بحالة التسمم الغذائي في احدى النقاط الطبية في منطقة المرج بالغوطة الشرقية.
وذكر التسجيل أن معظم هذه الحالات وعددها نحو ثلاثمائة حالة تسمم، جاءت من بلدة "حوش نصري" نتيجة تناول طعام الوجبات المطبوخة التي توزعها الجمعيات الإنسانية على الأهالي في شهر رمضان.

يذكر أن حادثة التسمم الجماعي هذه تكررت للمرة الثانية خلال اسبوع في الغوطة الشرقية، حيث سجلت مستشفيات دوما الميدانية توافد نحو 250 حالة تسمم غذائي الثلاثاء الماضي، جاءت معظمها من بلدة الشيفونية.

ورغم تضارب المعلومات حول أسباب هاتين الحادثتين، يبقى المرجح أن عوامل الطقس وارتفاع درجات الحرارة وانقطاع التيار الكهربائي، هي السبب الرئيسي إضافة إلى ظروف غير صحية ترافق تحضير هذه الوجبات وتغليفها ما تسبب بفساد معظم الأطعمة التي تقدمها الجمعيات لاسيما الوجبات التي تحتوي على اللحوم.
وأفاد ناشطون من الغوطة أن الجمعيات تصر على طبخ الوجبات في مقراتها ومن ثم توزيعها على الأهاليرغم أن هذه الوجبات في معظمها تطهى بشكا سيئ ففي بعض الأحيان تكون غير ناضجة، إضافة إلى طريقة تغليف تلك الوجبات.

ولفت الناشطون إلى أن "الجمعيات تنتهي من طهي الطعام الساعة الواحدة ظهراً وتغلف الوجبات وهي ساخنة لتوزيعها على الأهالي بعد وقت طويل نحو  4-5 ساعات ما يؤدي إلى فساد هذه الوجبات في معظم الأحيان وظهور رائحة سيئة".

وحمّل الناشطون هذه الجمعيات المسؤولية عن تبعات إصرارها طهي الطعام في مقراتها وتوزيعه على الأهالي بهذه الصورة، مطالبين الجمعيات بضرورة توزيع المواد الغذائية بدون طهي على العائلات أو اعطائهم مبالغ مالية يصرفونها وفق احتياجاتهم.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى