دولي

لاجئون سوريون يجدون موطناً لهم في أيسلندا القطبية

وجد 118 سوريا ملجأ لهم في أيسلند القطبية، التي لا تبعد كثيراً عن القطب الشمالي. ولم يشكل الطقس القاسي عائقاً أمام اندماجهم بالمجتمع الجديد، بل اللغة "المعقدة" بعض الشيء.

في أيسلندا، حيث تعصف الرياح بشدة وتذيب الأمطار الثلوج ببطء، حيث يشعرون اللاجئون أنهم باتوا الآن في أمان بعد أن تركوا بلادهم ولجأوا إلى هذا البلد الذي لا يبعد كثيراً عن القطب الشمالي.

فيما لا يتجاوز عدد سكان أيسلندا 330 ألف نسمة، وتنتشر فيها البراكين وجبال الجليد وينابيع المياه الحارة، وهي لا تشكل وجهة مألوفة للاجئين الفارين من الحرب في سوريا.

إلا أن 118 سورياً انتقلوا منذ العام 2015 للعيش في هذا البلد على أمل بناء مستقبل مستقر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى