حلب

قوات النظام تواصل قصف حلب وريفها و45 شهيداً اليوم الخميس

واصل الطيران الحربي والمروحي التابع لقوات النظام قصف الأحياء السكنية في مدينة حلب وريفها لليوم الثاني على التوالي ما أدّى لاستشهاد 45 شخصاً بينهم نساء وأطفال كحصيلة أوليّة قابلة للارتفاع، وإصابة العشرات من المدنيين بجروح بعضهم في حالة خطرة، فيما أدى القصف إلى دمار كبير في المناطق المستهدفة، وسط الحالة الإنسانية العصبة التي يعيشها المدنيون داخل مدينة حلب المحاصرة.

 

منذ صباح اليوم الخميس استهدفت قوات النظام حي الصاخور شرقي مدينة حلب بقذائف المدفعية، أدّت لأضرار مادية دون وقوع إصابات، فيما ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على أحياء "المعادي، الميسر، مساكن هنانو، ضهرة عوّاد، الهلك" ما أدّى لارتقاء 4 أشخاص في حي المعادي، واستشهاد شخص اخر في حي مساكن هنانو وإصابة اخرين بجروح، فضلاً عن دمار هائل لحق بالأبنية السكنية.

 

وعاود الطيران الحربي استهداف حي المعادي ومساكن هنانو بغارتين جويتين، كما شنّت المقاتلات الحربية غارات جويّة استهدفت أحياء الفردوس وبستان الباشا، الشيخ فارس، المواصلات، الأنصاري، الصالحين، باب النيرب" أدّت لارتقاء 22 شهيداً في الأحياء المذكورة، فيما لاتزال الطائرات الحربية تحلق في سماء الأحياء الشرقية في مدينة حلب حتى اللحظة.

 

وقالت الإدارة العامة للخدمات في مدينة حلب أنّ غارة جويّة استهدفت محطة توليد الكهرباء في حي باب النيرب ما تسبب بخروجها عن الخدمة بشكل كامل، في حين تعاني مدينة حلب المحاصرة من انقطاع متواصل للتيار الكهربائي بسبب القصف المتواصل الذي يستهدف محطات الكهرباء وبسبب منع إدارة النظام تزويد المدينة بالخطوط الكهربائية من المحطات التي تسيطر عليها.

 

في ريف حلب استشهد 13 شخصاً في مدينة إعزار بريف حلب الشمالي إثر انفجار سيارو مفخخة، فيما استهدفت قوات النظام مدينة عندان بريف حلب الشمالي بصواريخ أرض- أرض دون ورود معلومات عن وقوع إصابات، في حين أغار الطيران الحربي على بلدة أورم الكبرى و الأتارب والفوج 46 وبلدتي قبتان الجبل والسلوم في ريف حلب الغربي ما أدّ لارتقاء 5 شهداء في بلدة أورم الكبرى.
 

عسكرياً اندلعت اشتباكات عنيفة اليوم الخميس بين الثوار وقوات النظام والمليشيات الموالية له على محور حي العويجة شرق مدينة حلب، في محاولة من الأخير التقدم في المنطقة، فيما قالت غرفة عمليات فتح حلب أنها استهدف بقذائف الهاون تجمعاً لقوات النظام داخل قرية الطامورة في ريف حلب الشمالي محققة أهداف مباشرة.

 

وتشهد الأحياء السكنية في حلب المحاصرة وريفها حملة قصف جديدة من قبل الطائرات الحربية والمروحية التابعة لقوات النظام، فيما يستمر الحصار على المدنيين داخل الأحياء الشرقية منذ أكثر من شهرين وسط ظروف إنسانية صعبة لا سيما دخول فصل الشتاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى