سوريا

قوات النظام تواصل ارتكابها مجازر في منطقة وادي بردى بريف دمشق

ارتكبت قوات النظام مجزرة جديدة في بلدة دير القلمون في منطقة وداي بردى بريف دمشق راح ضحيتها 12 شهيداً وأكثر من 20 جريحاً إثر قصفها تجمعاً للنازحين في صالة "الريم" بقذائف الدبابات.

وتدور في منطقة وادي بردى معارك عنيفة بين الثوار وقوات النظام والمليشيات المواليه لها سعياً منها التقدم في منطقة وادي بردى مستخدمة جميع أنواع الأسلحة ومتبعةً سياسة الأرض المحروقة على غرار ماحدث في المدن والقرى التي تم تهجير سكانها منها إلى الشمال السوري.

وكانت الفعاليات المدنية في منطقة وادي بردى نعت يوم أمس استشهاد مسؤول التفاوض مع قوات النظام "أحمد الغضبان" بعد اغتياله من قبل عناصر يعتقد أنها تابعة لحزب الله اللبناني إثر استهدافه برصاص قناص، كما طالبت الفعاليات في منطقة وادي بردى الثوار عدم الذهاب إلى اجتماع "أستانة" إلا بعد دخول مراقبين دوليين إلى منطقة وادي بردى التي تشهد تصعيداً غير مسبوق من قبل قوات النظام والمليشيات الموالية له.

يذكر أن منطقة وادي بردى يسكنها مايقارب الـ 100 ألف مدني وتحاول قوات النظام ومليشيات موالية لها وبدعم جوّي مكثف اقتحام المنطقة منذ مايقارب الشهر، فيما يبدي الثوار مقاومة عنيفة لمنع تقدم القوات المهاجمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى