حلب

قطعان الأسد تتهاوى أمام ضربات جيش الفتح وثوار حلب في الريف الجنوبي

تلقت قوات النظام المدعومة بمليشيات عراقية و لبنانية ضربة قاصمة في ريف حلب الجنوبي اليوم الاثنين خلال هجوم كبير شنّه جيش الفتح بالاشتراك مع الفصائل المقاتلة في مدينة حلب أسفر عن استعادة السيطرة على مساحة واسعة من النقاط التي خسرها الثوار في الأيام الماضية و تكبيد قوات النظام خسائر فادحة في الأرواح و العتاد بالإضافة لاغتنام أسلحة وذخائر.

 

جيش الفتح و فصائل حلب بدأوا معركة الاثنين بتمهيد ناري كثيف على مواقع تمركز قوات النظام في قرى ريف حلب الجنوبي, تخللها انغماس المقاتلين في صفوف النظام و ميليشياته المرتزقة ما أدى لانهيار سريع لخطوط الدفاع الأمامية لقوات النظام و احكام السيطرة على كلاً من " قرية خربة الحاج عبد الله, المزارع المحيطة بقرية بانص, تلة البنجيرة, تلة البكارة, خربة الزوير, قرية برنة و التلة المجاورة لها, تل ممو, قرية العزيزية". فيما لا تزال المعارك مستعرة حتى اللحظة.

 

و في ذات السياق تمكّن الثوار من قتل 9 عناصر لقوات النظام على جبهة خان طومان بريف حلب الجنوبي وتدمير مدفع 23 وذلك عقب استهدافهم بصاروخ "تاو" مضاد للدروع, كما تمكّن الثوار من الفرقة 13 من تدمير راجمة صواريخ لقوات النظام على جبهة "العزيزية" بعد استهدافها بصاروخ "تاو" فيما استهدف الطيران الحربي التابع لقوات الاحتلال الروسي قرية "تل مصيبين" بريف حلب الشمالي بعدة غارات جويّة, كما أغارت مروحيات النظام على قرية حردتنين و محيط قرية باشكوي بريف حلب الشمالي بالبراميل المتفجرة ما أدى لأضرار مادية دون وقوع إصابات.

 

وكانت قوات النظام قد سيطرت في وقت سابق على بلدة الحاضر, وبلدة العيس و التلة المجاورة لها و قرى أخرى في ريف حلب الجنوبي بعد معارك استمرت أكثر من شهر تكبّد فيها النظام خسائر فادحة في الأرواح و العتاد, ليعيد الثوار اليوم الاثنين الكرّة على المناطق التي خسروها في محاولة لاسترجاع جميع النقاط التي تقدمت إليها قوات النظام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى