سوريا

قصف السفارة الروسية بدمشق ولافروف يصف العمل بالإرهابي

اعتبر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء، أن قصف السفارة الروسية في دمشق "عمل إرهابي".

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن لافروف قوله، قبل محادثاته مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسورية ستيفان دي مستورا "هذا عمل إرهابي صريح يهدف، على الأرجح، إلى ترويع مؤيدي الحرب على الإرهاب".

وأوضح أن "موسكو تدعم جهود دي ميستورا لتحقيق تسوية سياسية في سورية، وأنها شعرت بخيبة أمل لرفض الولايات المتحدة تنسيق الجهود بين كل الأطراف لمحاربة الإرهاب في سورية".

وأضاف أن "روسيا تعتقد أن جزءا كبيرا من إمدادات السلاح الأميركية للمعارضة السورية يقع في أيدي جماعات إرهابية".

وكانت قد سقطت قذيفتان داخل حرم السفارة الروسية في دمشق أثناء بدء تجمع متظاهرين أمامها، دعماً لتدخل موسكو العسكري في سورية.

وقال مصدر لوكالة فرانس برس إن "قذيفتين سقطتا داخل حرم السفارة القائمة في حي المزرعة في العاصمة، بفارق دقائق، فيما كان نحو 300 شخص بصدد التجمع أمامها لبدء تظاهرة شكر لموسكو على تدخلها العسكري إلى جانب قوات النظام في سورية".

وسقطت القذيفتان عند العاشرة والربع صباحاً، حيث كان عشرات المتظاهرين يرفعون الأعلام الروسية وصور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ولم تُشر وكالة "سانا" بدايةً إلى سقوط قذائف في حي المزرعة، مكتفية بالقول: "عبّر آلاف السوريين في وقفة جماهيرية اليوم أمام مبنى السفارة الروسية في دمشق عن تأييدهم وتقديرهم لمواقف روسيا قيادة وشعباً الداعمة لسورية في حربها ضد الإرهاب"، لكنها عادت ونقلت تصريحات لافروف حول الحادثة.

ولفت "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، إلى أن "القذائف أطلقت من مواقع الفصائل الإسلامية المتحصّنة عند أطراف العاصمة"، في حين يرجح ناشطون معارضون، أن تكون أجهزة استخبارات النظام ضالعة في كثيرٍ من هذه الحوادث، لاستثمارها سياسياً وإعلامياً.

وقد أثار تنظيم التجمع من قبل النظام، اليوم أمام السفارة الروسية، سخطاً في أوساط المؤيدين للنظام على مواقع التواصل الاجتماعي، كون المكان الذي أقيم فيه "مُعرضٌ للاستهداف في أي وقت".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى