حلب

قسد تعتقل العشرات من أهالي منبج بحجة الانتماء لـ داعش

شنّت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، خلال الآونة الاخيرة حملة اعتقالات واسعة بحق العشرات من أهالي مدينة منبج بريف حلب الشرقي بذريعة التخابر أو الانتماء لتنظيم الدولة.

وقال عضو المعهد السوري للعدالة الناشط محمد الأحمد من مدينة منبج "أن عناصر قسد تقوم باعتقال العشرات من أبناء مدينة منبج خاصة في قرى الريف الغربي مثل أم الصفا وام ميال، والريف الشرقي في قرى عين النخيل والرفيعة وتل الياسطي، بحجة الانتماء إلى داعش، حيث يتم ترحيلهم إلى السجون في سد تشرين وعين العرب كوباني".

وأوضح بأن "عمليات الاعتقال ممنهجة وتتم على دفعات وبشكل غير مباشر لعدم لفت النظر، لكن الأهالي يلاحظون اختفاء الشبان وخاصة أئمة المساجد، وذلك بحجة التواصل مع داعش، حيث قامت عناصر قسد مؤخراً بتصفية إمام مسجد أم ميال وهو شاب حافظ للقرآن وخريج كلية الشريعة وإمام المسجد في القرية بحجة الانتماء لداعش".

ونفى القائد العام لفرقة "السلطان مراد "انسحاب تنظيم "وحدات الحماية الكردية" من مدينة منبج الى شرق الفرات، مؤكداً استمرار وجود فصائله بكامل عتادها العسكري في كلٍ من منبج ومحيط الباب، كما أكد  أن جميع المعارك مع قوات سوريا الديمقراطية في محيط الباب عقبَ إعلان الوحدات الكردية انسحابها، تثبت العكس، إذ ظهرت رايات الوحدات في العديد من محاور الاشتباك والجبهات، معتبراً أنَّ تصريحاتهم حول الانسحاب ليست سوى استهلاك إعلامي واضح بحسب وصفه.

وأشار القيادي في درع الفرات إلى أنَّ التحالف الدولي ساند "قوات سوريا الديمقراطية" للتقدم أكثر تجاه مدينة الباب، بينما غابَ عنهم أي دعمٍ من هذا النّوع باستثناء التمهيد المدفعي التركي.
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى