غير مصنف

قائد ميليشيا موالية يعترف بانتهاج عناصره لسياسة "التعفيش"

أقر قائد ميليشيا "صقور الصحراء" المكونة من شبيحة الساحل ,والموالية للنظام،  بحقيقة وجود ظاهرة "التعفيش" في حلب والتي تمارس من قبل قوات الأسد والميليشيات التابعة له , ليؤكد بذلك الاتهامات التي أطلقها مراسل قناة الميادين المقربة من النظام، بحقّ الميليشيات الموالية.

وقال قائد الميليشيا "محمد جابر" , المقيم في العاصمة الروسية موسكو، في حديثٍ إذاعيّ إن "التعفيش" في حلب أمرٌ واقعٌ لا يمكن إنكاره، وبعض عناصره متورطون به، مستشهداً بحالة استيلاء مجموعتين من "صقور الصحراء" على سيارة مواطن في حلب، وأيضاً العنصر في ميليشياته "عماد الجبان"، مارس دوراُ وصفه قائد الميليشيا بالفعل "اللاأخلاقي"، وادعى جابر أنها حالات محدودة، وأنهم قدموا من الساحل للدفاع عن حلب لا لسرقتها.

وفي نفس البرنامج الذي بثته إذاعة "نينار" الموالية، تحدث شهودٌ عن سرقاتٍ بالملايين، وليس فقط أمرٌ محدودٌ كما ادعى "جابر"، وحاول أحد الشهود إعلان بعض الأسماء المتورطة ،لأكن الإذاعة عمدت إلى تشويش صوته .

وتصدرت هذه الإذاعة المشهد فيما يخصّ التعفيش في حلب بعد استضافتها في اتصالٍ هاتفيّ مع "رضا الباشا" مراسل قناة الميادين فجّر خلاله مفاجأة مدوية في أوساط موالي النظام حين كشف عن الميليشيات التي تنفذ عمليات "التعفيش" في حلب، ويمارسون السرقة والنهب كـ "مافيا" منظمة حسب وصفه لها ، خاصةً وأن بعضها يتبع العقيد سهيل الحسن.

وقال "الباشا" سابقا “ إن السرقات في مدينة حلب تجاوزت كافة الحدود، ووصلت إلى حدّ القتل من أجل السرقة ,كاشفاً أن ميليشيات "صقور الصحراء" القادمة من الساحل السوري هي أبرز المتورطين في عمليات السرقات بحلب، وأيضاً ميليشيا شهيرة يقودها "علي الشلي" الذي يعلن تبعيته لسهيل الحسن”.

وتعرّض مراسل الميادين لتهديدات بالتصفية من قبل جهاتٍ لم يذكرها، وخلال مواجهةٍ إذاعية بين الباشا وجابر، قال الأخير إنه سيحميه من هذه التهديدات، وهو معه في كل كلمةٍ قالها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى