سوريا

فصائل الجيش السوري الحر تعتمد هويّة بصرية موحدة

بعد مرور خمسة أعوام على عمر الثورة السورية وتعدد الفصائل العسكرية العاملة في الداخل السوري, لجأت قوات النظام أو أطراف أخرى في كثير من الأحيان إلى إصدار بيانات مزوّرة بأسماء الفصائل العسكرية و نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي بغية زعزعة الرأي العام المتابع لأحداث الثورة السورية, و إحداث خلل داخلي في صفوف تلك الفصائل.

 

عمل ناشطون في الفترة الأخيرة على وضع حد لهذه المشكلة من خلال استحداث مشروع "الهوية البصرية" حيث سيتمكن المتابع لأحداث الثورة السورية من خلال هذه الميّزة , التمييز بين البيانات الرسمية التي تصدر عن الفصائل العسكرية من البيانات المزورة, وكذلك تمّ تزويد معظم وسائل الإعلام بهذه الميزات كي يتمكنوا بشكل بديهي التمييز بين البيان الرسمي و المزور و بالتالي سهولة التعامل مع هذه الحالة.

 

يحيى مايو ناشط في الثورة السورية و مصمم غرافيك في المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية , يحدثنا عن آليات تنفيذ "الهويّة البصرية" يقول يحيى لمركز حلب الإعلامي " الهويّة البصرية هي فن مرئي موّحد لجميع الفصائل, قمنا بالعمل على هذا التصميم المرئي و أدرجنا فيه عدّة ميّزات يمكن من خلالها التأكد بشكل قاطع إذا كان البيان رسمياً أو مزوراً, الفكرة لاقت استحسان عدد كبير من الفصائل الكبرى العاملة في سوريا, كغرفة عمليات فتح حلب وجيش النصر, الجبهة الشامية, الفرقة الوسطى, الفرق الساحلية وكتائب الصفوة, وكذلك أكثر من 35 فصيل عسكري من الجيش السوري الحر في عموم سوريا, وبدأ تطبيقها عملياً في المكاتب الإعلامية لتلك الفصائل".


 

و أدرجنا حسب "مايو" علامات مائية من الصعب تقليدها وكذلك لون الخط وشكله المغاير لجميع البيانات التي كانت تصدر من المكاتب الإعلامية للفصائل العسكرية, فضلاً عن بعض الرموز التي تمّكن المتابع أو الجهة الإعلامية معرفة إذا كان البيان أصلياً أو مزوراً.

ويدعو مايو من خلال مركز حلب الإعلامي كافة الفصائل التي لم تستجب بتعميم هذه التجربة والالتزام بوحدة الصف علها تكون منطلق لوحدة الإعلام الثوري وتنظيمه وخلق منصة رسمية شاملة.
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى