سوريا

فصائل الثوار تتصدى لأول هجوم بري لقوات النظام بدعم روسي

تمكنت فصائل الثوار في ريف حماه الشمالي، اليوم الأربعاء، من تدمير نحو خمسة عشر آلية ثقيلة تابعة لقوات النظام، في أول تصد لها لهجوم بري شنته قوات النظام على مناطق سيطرة الثوار، بمساندة جوية من الطائرات الحربية الروسية.

ونقلت مصادر عسكرية من الثوار، أن قوات النظام انطلقت من بلدتي مورك ومعان، شمال حماة، باتجاه بلدات كفرنبودة وكفرزيتا واللطامنة، تحت غطاء جوي من الطائرات الروسية، حيث استهدفت الطائرات الروسية البلدات المذكورة بأكثر من عشرين غارة جوية منذ مساء أمس الثلاثاء وحتى صباح اليوم، ما سمح لها بالتقدم والسيطرة على نقطة المداجن بمحيط قالرية عطشان وقرية التويبة قرب كفر نبودة مدعومة بأكثر من أربعين عربة مدرعة، إضافة لعدد كبير من المقاتلين والآليات عسكرية.

فصائل الثوار شنّت صباح اليوم هجوماً معاكساً على قوات النظام في المواقع التي سيطرت عليها الليلة الماضية، حيث دارت اشتباكات عنيفة تمكنت فصائل الثوار على إثرها من تدمير نحو خمسة عشر مدرعة لقوات النظام، إضافة لمقتل ما يزيد عن ثلاثين جندياً وجرح العشرات، في حين تمكن الثوار من استعادة جميع النقاط التي أضطرت قوات النظام للانسحاب منها تحت ضغط ضربات الثوار.

وأضافت مصادر محلية من مدينة حماة أن الهدف الرئيسي لقوات النظام، هو السيطرة على تلتي «الصياد» و«الهواش»، اللتان ستحققان لها السيطرة النارية على ريف إدلب الجنوبي، والتقدم لاحقاً باتجاه سهل الغاب غربي حماة، والذي حقق فيه جيش الفتح، تقدماً كبيرا في الأسابيع القلية الماضية.

يذكر أن قرى وبلدات ريف حماة الشمالي شهدت خلال في الأيام القليلة الماضية، نزوح آلاف المواطنين منها، جراء القصف المتواصل من طائرات الاحتلال الروسي عليها، وتحسباً لهجوم بري مرتقب بعد رصد حشود عسكرية ضخمة لقوات النظام في بلدات مورك ومعان بريف حماة الشمالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى