دولي

فرنسا وبريطانيا تفضلان القرار الأممي على التحرك المنفرد

أكد وزيرا خارجية كل من فرنسا وبريطانيا, بشكل منفصل , أن بلادهما تصران على تحرك تحت مظلة الأمم المتحدة للرد على الهجوم الكيماوي الأخير في خان شيخون بريف ادلب .

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرو, إن "باريس لا تزال تسعى لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا" مضيفا أن "المفاوضات الدبلوماسية لها الأولوية على أي عمل عسكري".

وأضاف  إيرو , أن "فرنسا لا تزال تسعى للحديث مع شركائها في مجلس الأمن خاصة الأعضاء الدائمين وبالأخص روسيا".

وردا على سؤال عما إذا كانت فرنسا ستنضم إلي أي عمل عسكري محتمل بشأن سوريا بعد الإدانة الواسعة لهجوم هذا الأسبوع ,قال إيرو إن "أولوية بلاده لا تزال السعي لحل دبلوماسي للصراع".

ومضى قائلا "المرحلة الأولى هي التصويت على قرار، وقبل أي شيء إعادة بدء مفاوضات السلام في جنيف، يجب ألا نتحرك من أنفسنا، بحجة أن الرئيس الأمريكي ربما غلى الدم في عروقه، ونصبح متأهبين للحرب".

من جهة ثانية , قال وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون، ، إنه "يجب استصدار قرار في الأمم المتحدة قبل أي تحرك منفرد في سوريا".

 وقال جونسون للصحفيين في سراييفو: "من المهم جدا محاولة استصدار قرار في الأمم المتحدة".

 وأضاف: "لا أستطيع أن أفهم كيف يمكن لأي شخص في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن يتقاعس عن الانضمام إلى اقتراح لإدانة أفعال النظام المسؤول بصورة شبه مؤكدة عن تلك الجريمة".

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى