دولي

فرنسا وبريطانيا تستعدان لطرح مشروع في مجلس الأمن خاص بسوريا .. وروسيا تلوح بالفيتو مسبقا

تسعى فرنسا وبريطانيا لمعاقبة المسؤولين عن الهجمات بأسلحة كيماوية في سوريا ,بعد ظهور أدلة تثبت استخدام قوات النظام وداعش لها , بيد أن روسيا تقول إنها لن تؤيد مشروع قرار لمجلس الأمن في هذا الصدد.

وقال السفير الفرنسي في الأمم المتحدة، فرانسوا ديلاتر ،" إن مشروع القرار الذي يفرض عقوبات على المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيماوية جاهز إلى حد بعيد وسيوزع على أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر في أقرب وقت ممكن".

من جانبه , قال السفير البريطاني في الأمم المتحدة، ماثيو رايكروفت، إن مشروع القرار “سيضمن أن أفراد النظام الضالعين في هذا الاستخدام البغيض للأسلحة الكيماوية في سوريا سيواجهون العواقب”.

ووجد تحقيق لمجلس الأمن ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أن قوات النظام مسؤولة عن 3 هجمات بغاز الكلور، وأن مقاتلي داعش استخدموا غاز الخردل.

ووجد التحقيق أن السربين 253 و255 بلواء الطائرات الهليكوبتر رقم 63 التابع للنظام مسؤولان عن الهجمات بالغاز، وقال إن “من هم في موقع القيادة الفعلية في وحدات الجيش يجب أن يحاسبوا”.

غير أن السفير الروسي في المنظمة الدولية، فيتالي تشوركين، قال إنه “لا توجد أدلة مادية كافية لفعل أي شيء”، ووصف المحاولة الفرنسية والبريطانية بفرض عقوبات بأنها “جهد في غير محله”.

وأضاف للصحفيين، “لن ندعم أي تحرك إزاء ذلك”، وتابع أن الشيء المهم هو أن المجلس تمكن في وقت سابق هذا الشهر من تمديد تفويض التحقيق لعام آخر وعبر عن أمل روسيا في أن يمثل ذلك رادعا, حسب قوله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى