حلب

فتح حلب تستأنف عملياتها العسكرية غربي المدينة

في استكمال لمعركة فتح حلب التي أطلقتها كبرى الفصائل المقاتلة المنضوية تحت مسمى غرفة عمليات فتح حلب، شن الثوار هجوماً مباغتاً على مواقع قوات الأسد، في حيي حلب الجديدة والحمدانية وصلاح الدين.

مقاتلو فتح حلب مهدوا للهجوم، باستهداف كلية الأسد للهندسة العسكرية في حي الحمدانية وكلية التسليح بحي الراموسة، ما أجبر النظام على إغلاق طريق إمداده الوحيد لحلب والذي يمتد بين حيي الراموسة والحمدانية، قبل أن تعلن مصادر إعلامية موالية إعادة فتح الطريق، بعد إغلاقه لعدة ساعات.

وشن الثوار كذلك هجوماً على محور معمل الكرتون على اطراف حي الراشدين، الذي حولته قوات النظام لثكنة عسكرية، لتقصف من خلاله المناطق المحررة في ريف حلب الغربي.

المعارك امتدت لتصل إلى حيي صلاح الدين والعامرية، وتمكن الثوار خلال المعركة، من تدمير مبنى تتمركز فيه قوات النظام في حي العامرية، وأعلنوا مقتل جميع العناصر المتحصنين داخله، في حين أصيب ثلاثة عناصر من الثوار بجروح.

وأكد ناشطون في مناطق سيطرة النظام، نبا وصول أكثر من 37 جندياً في جيش النظام إلى المشافي  بينهم ستة قتلى، خلال المعارك الدائرة في ضاحية الراشدين ومحور معمل الكرتون.

وكان قائد غرفة عمليات فتح حلب، الرائد ياسر عبد الرحيم، قد أعلن في وقت سابق، تعليق الأعمال العسكرية، على أن تستكمل معارك التحرير، حين الانتهاء من صد هجمات تنظيم الدولة، على بلدات ريف حلب الشمالي.

وكعادته رد النظام بقصف الأحياء السكنية، وارتكب مجزرة بحق أربعة أشخاص في حي السكري، عقب استهدافه بصاروخ أرض – أرض، الأمر الذي أدى لأضرار مادية جسيمة لحقت بالأبنية السكنية، كما قصف النظام بالصواريخ ذاتها أحياء المشهد، صلاح الدين، الأنصاري، سيف الدولة، موقعاً أعداداً من الجرحى.

وألقى الطيران المروحي براميل متفجرة، على أحياء الشيخ سعيد وكرم النزهة والراشدين وبلدة خان العسل بالريف الغربي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى