عربي

عمان تتمسك بالحل السياسي وموسكو تؤكد استعدادها للتعاون مع واشنطن لإيجاد الحل في سوريا

ناقش وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ونظيره الروسي سيرغي لافروف, اليوم السبت, الوضع السياسي والعسكري في سوريا.

وأكد الوزيران بحسب ما أعلن الصفدي عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بأن "الحل في سوريا سياسي وليس عسكري".

وأضاف الصفدي في تغريدة أخرى بأنه "أكد للافروف أن المملكة تريد وقف القتال في سوريا وحلا يضمن تماسك سورية ووحدتها واستقلالية قرارها وواقعا سياسيا يقبله السوريون".قالت الخارجية الروسية في بيان إن الوزير سيرغي لافروف توافق مع نظيره الأردني على تضافر جهود البلدين على توسيع وتعزيز التهدئة بين الأطراف المتنازعة في سوريا.

وجاء في بيان الخارجية الروسية حول زيارة الوزير الأردني، أن " الوزيران اتفقا على تنسيق جهود بلديهما في تعزيز وتوسيع نظام وقف العمليات القتالية في سوريا في إطار صيغة أستانا.. وأكد الوزيران على الدعم المبدئي لوحدة أراضي الجمهورية العربية السورية، وأنه لا بد من إجراء التسوية السياسية السورية من خلال الحوار بين الأطراف المتنازعة على أساس قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254".

وأضاف البيان: "في نفس الوقت أكد الجانبان على أهمية زيادة حجم المساعدات الإنسانية للمواطنين السوريين الذين تضرروا (جراء العمليات القتالية)، بالإضافة للاجئين السوريين في دول الجوار التي تشمل الأردن".

من جهة أخرى نقلت وسائل اعلام دولية , عن لافروف قوله, "إن بلاده مستعدة للتعاون مع أمريكا في الشأن السوري من أجل أيجاد حل للحرب المشتعلة ".

يأتي ذلك في أعقاب تصريح السفير الروسي لدى لبنان، إلكسندر زاسبكين، أن "بلاده غير معنية بالدفاع عن نظام الأسد في مواجهة الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة"، معتبراً "أن هدف روسيا في دمشق مواجهة الجماعات الإرهابية، وليس الصدام مع أي طرف آخر" على حد قوله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى