سوريا

صحة حماة تدين الهجوم على مشفى قاح.. والائتلاف يطالب بوقف المجازر

دانت مديرية صحة حماة والإئتلاف الوطني المعارض، اليوم الخميس، هجمات النظام وإيران الصاروخية على تجمعات المدنيين والمنشآت الطبية في الشمال السوري.
وكانت ارتكبت القوات الإيرانية المتمركزة في جبل عزان مجزرة بحق 17 مدنيا في مخيم قاح للنازحين شمال إدلب، إثر استهدافه بشكل مباشر بصواريخ تحمل قنابل عنقودية، مساء الأربعاء.
وقالت مديرية صحة حماة، إن قصف صاروخي استهدف محيط مشفى “الأمومة” في مخيم قاح الحدودي بريف إدلب، حيث سقطت معظم تلك القنابل على المخيمات المنتشرة في البلدة كون البلدة حدودية مع تركيا ونادراً ما تتعرض لقصف.
وأوضحت أن تلك الصواريخ تسبب بمجزرة كبيرة في صفوف النازحين داخل المخيم حيث بلغ عدد الشهداء 12 شهيداً و63 جريحاً.
وأردفت أن القصف تسبب بإصابة أربعة أشخاص من الكوادر الطبية العاملة في المشفى، فضلاً عن أضرار كبيرة لحقت في أقسامه.
واعتبرت المديرية في بيانها أن القصف الذي تعرضت له هذه المنطقة الحدودية جديد من نوعه، الأمر الذي سبب حالة من الهلع والرعب في صفوف المدنيين خاصة مع انتشار المخيمات بشكل كبير في تلك المنطقةؤ مشيرة أن هذا الهجوم يحمل رقم 65 على المنشآت الطبية في شمال سوريا منذ أوخر نيسان الماضي وحتى تشرين الثاني الجاري.
وفي السياق، ندد الائتلاف الوطني لقوى الثورة المجزرة ذاتها، وقال: “بعد التحقق تم التأكد من مسؤولية قوات النظام والميليشيا الإيرانية عن القصف الذي تعرض له مخيم بلدة “قاح” للنازحين.
وطالب الائتلاف باعداد آلية دولية فاعلة للجم النظام والميليشيا المساندة له، لضمان وقف المجازر والقصف بحق المدنيين، بهدف تحقيق ظروف مناسبة لنجاح الحل السياسي المتمثل بالقرار 2254 الذي يضمن للشعب السوري استعادة حقوقه.
يذكر أن قوات النظام والميليشيا الإيرانية استهدفت بعدة صواريخ أرض أرض محملة بالقنابل العنقودية المحرمة دوليا، مخيماً للنازحين في بلدة قاح الحدودية مع تركيا شمال إدلب، وتسبب هذا الاستهداف بوقوع مجزرة راح ضحيتها 17 شهيد والعديد من الجرحى من سكان المخيم، فضلاً عن الدمار الكبير الذي لحق بالمخيم واحتراق الخيم التي تأوي النازحين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى