دولي

سياسي إيراني يفضح الذرائع والاكاذيب التي تنتهجها بلاده للقتال في سوريا والعراق والقضاء الإيراني يعتبر تصريحاته جريمة

وجه زعيم حزب كوادر البناء في إيران، السياسي الإصلاحي غلام حسين كرباسجي، انتقادا صريحا للسياسة التي يتبعها نظام بلاده في المنطقة خاصة في سوريا والعراق واليمن ولبنان، مؤكداً أن "ذرائع قتالنا في سوريا والعراق أكاذيب وأوهام".

وقال كرباسجي خلال كلمة له في محافظة أصفهان وسط البلاد، "إن السياسة التي يتبعها النظام الإيراني في المنطقة وضعتنا في مواقف وظروف محرجة"، مشيراً إلى أن "القتال الإيراني في سوريا والعراق بذرائع وهمية وأكاذيب وليس له دوافع دينية".

وأضاف السياسي الإصلاحي، "أن الأجهزة غير المنضبطة في إيران تغرر بالشباب باسم الدّين والدفاع عن المراقد الشيعية المقدسة في سوريا والعراق، لكن واقع الحال إن كل هذه الذرائع أكاذيب لا أساس لها من الصحة"، في إشارة إلى الحرس الثوري.

ورفض زعيم حزب كوادر البناء في إيران، تسمية الإيرانيين الذين يُقتلون في سوريا والعراق بأنهم "شهداء يدافعون عن المقدسات الشيعية".

وتابع رئيس بلدية العاصمة طهران الأسبق:"نحن نريد السلام في سوريا ولبنان والعراق، لكن الدفاع عن الشيعة المظلومين لا يعني شراءهم بالمال وتقديم الأسلحة لهم وزجّهم في الصراعات والقتال"، داعياً إلى "استخدام القوة الدبلوماسية لحل القضايا في المنطقة".

وفي سياق متصل، أعلن المدعي العام في أصفهان |أحمد خسروي وفا|، لوكالة أنباء |ميزان| التابعة للسلطة القضائية، أن "تصريحات غلام حسين كرباسجي، تعتبر جريمة يحاسب عليها القانون"، مرجحاً "أن يتم استدعاؤه إلى محكمة أصفهان اليوم للتحقيق معه".

بالمقابل, أكد قيادي في الحرس الثوري الإيراني, أن "طهران ستواصل إرسال مستشاريها الى سوريا لدعم الحكومة في مكافحة الفصائل المعارضة المسلحة والتنظيمات الجهادية"، ويتزامن هذا التصريح مع زيارة رسمية لرئيس أركان النظام العماد علي أيوب إلى طهران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى