سوريا

زعيم جبهة النصرة " أبو محمد الجولاني" يدعو الفصائل لرفض الهدنة وتكثيف الضربات على النظام

خرج زعيم جبهة النصرة " أبو محمد الجولاني" بكلمة صوتيّة بعنوان " هذا ما وعدنا الله ورسوله" دعا فيها الفصائل العسكرية في سوريا إلى عدم القبول بالهدنة التي اعتبرها ستنهي الثورة السورية و تبقي على مؤسسات النظام الأمنية مطالباً إياهم بتكثيف الضربات العسكرية على مواقع النظام و المليشيات الموالية له مؤكداً ان المفاوضات الحقيقية هي التي ستجري في ساحات المعارك و هي التي ستنهي نظام بشار الأسد و تعطي الشعب السوري حقه العيش بالكرامة و العزة.

 

و أشار الجولاني في كلمته إلى تضحيات الشعب السوري منذ بدء انطلاقة الثوار السورية التي وصفها بثورة "الكرامة" و ما تبعها من انهيار قوات النظام على مساحة الجغرافية السورية, ما أجبر المجتمع الدولي إلى تعيين المبعوثين من أجل عقد المصالحات مع قوات النظام لمنع انتصار الثورة السورية, ومنع الشعب السوري من الحصول على حريته و كرامته.

 

وذكر الجولاني أن التدخل الروسي جاء بعد انهيارات متسارعة لقوات النظام و المليشيات الموالية له و الذي أدى بدوره إلى تقدم جزئي للنظام في الشمال السوري ليجبر الثوار للجلوس و التفاوض مع النظام و إحياء المبادرات التي من شأنها إيقاف القتال و إنتاج النظام و مؤسساته من جديد.

 

وأكّد الجولاني أن الثورة السورية هي ثورة "كرامة" وليست ثورة جياع موجهاً شكره لكل من ساند جبهة النصرة و رفض استثناءها من الهدنة التي ستدخل حيز التنفيز بعد منتصف ليلة الجمعة.

 

واعتبر الجولاني إنه فيما لو استقر الحال في سوريا للنظام و ميليشياته, فإنّ ذلك سيعني انتقال هذه المعركة من بلد إلى اخر في إشارة منه إلى المشروع الإيراني في المنطقة و الذي ممكن أن يمتد إلى المملكة العربية السعودية في أقل من 10 سنوات حسب الجولاني.

 

و تأتي كلمة الجولاني قبل ساعات من دخول الهدنة التي اتفقت عليها الدول المعنية بالشأن السوري حيّز التنفيز, حيث استثنت جبهة النصرة و تنظيم الدولة من هذه الهدنة بسبب تصنيفهم على قوائم الإرهاب العالمي, كما أكّدت موسكو أنّ أي فصيل سيقوم بخرق الهدنة في سوريا سيتم معاملته على أنّه فصيل إرهابي.


 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى