سوريا

روسيا: عواقب احتجاز سفينة "غريس 1" قد تكون وخيمة

قالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم السبت، إن عواقب احتجاز الناقلة في مضيق جبل طارق قد تكون وخيمة، والمسؤولية تقع على من يحاول زيادة الضغط على طهران ودمشق.

جاء ئلك في بيان للوازة قالت خلاله: "إن العواقب قد تكون وخيمة، والمسؤولية كاملة تقع على من يحاول الضغط بأقصى طاقته على طهران ودمشق في مخالفة لقراري مجلس الأمن الدولي 2231 و2254".

وأضاف بيان الخارجية: "هذه الخطوة تتعارض مع عزم الدول الرائدة في الاتحاد الأوروبي الحفاظ على الاتفاق مع إيران في المجال النووي". 

وكانت حكومة جبل طارق أصدرت بيانا جاء فيه: "لدينا كل الأسباب التي تدعو إلى الاعتقاد أن "غريس 1" كانت تنقل شحنتها من النفط الخام إلى مصفاة بانياس التي يملكها كيان يخضع لعقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على سوريا".

وتنص العقوبات الأوروبية المفروضة على سوريا، حظر استيراد النفط واستثمارات محددة وتجميد أصول البنك المركزي السوري في دول الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى حظر استيراد المعدات والتقنيات التي يمكن أن تستخدم في قمع المدنيين.

وقال مسؤولون بريطانيون، أمس الجمعة،" إن اعتراض الناقلة النفطية الإيرانية" "غراس" من قبل قوات بريطانية يهدف إلى حرمان النظام السوري من موارد النفط لقمع السوريين" .

وأعلنت سلطات جبل طارق، تمديد احتجاز ناقلة نفط تحمل مليوني برميل من النفط الخام لأسبوعين ويخضع طاقمها للتحقيق حول طبيعة الشحنة ووجهتها النهائية، وسط تلويح إيراني بالرد المماثل على احتجاز ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق باحتجاز ناقلة نفط بريطانية.

واستمر التباين حول أسباب احتجاز السفينة، ولكن بريطانيا أكدت أمس، على لسان المبعوث البريطاني إلى سوريا مارتن لنغدن، أن منع قوات جبل طارق بالتعاون مع القوات البحرية البريطانية ناقلة نفط من الوصول إلى مصفاة بانياس السورية، استهدف منع "الرئيس بشار الأسد" من الوصول إلى مصادر طاقة يستعملها في قمع شعبه".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى