سوريا

روسيا ترفض تمديد الهدنة لإدخال مساعدات إنسانية إلى حلب

رفضت وزارة الدفاع الروسية، أمس الخميس، طلب الأمم المتحدة تمديد فترات الهدنة المقبلة في حلب للسماح بإدخال المساعدات إلى الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة واعتبرت أنها "غير مفيدة".

وقالت الوزارة إنها تلقت طلباً من رئيس مجموعة العمل الخاصة بالمساعدات الإنسانية لسوريا "يان إيغلاند" لإطالة ساعات الهدنة المقبلة للسماح بإدخال المساعدات.

لكن المتحدث باسم الوزارة "إيغور كناشنكوف"، قال في بيان، إنه سيكون "غير مفيد ومنافياً للمنطق" تمديد فترة وقف إطلاق النار "لمجرد التمديد، ليس لإيصال المساعدات للمدنيين الآمنين وإنما لكي يتمكن الإرهابيون من استعادة قدراتهم القتالية بشكل أفضل"، على حد وصفه.

وحذّر "إيغلاند" في وقت سابق يوم أمس الخميس، من أن الحصص الغذائية على وشك أن تنفد في أحياء حلب الشرقية حيث يعيش نحو 250 ألف شخص تحاصرهم قوات النظام السوري منذ أربعة أشهر.

وأضاف "إن تداعيات عدم وصول المساعدات ستكون كارثية جداً لدرجة أنه لا يمكنني تخيل ما سيحدث"، موضحاً أن عدم السماح بدخول المساعدات يوازي "تجويع" ربع مليون شخص.

وكانت روسيا أعلنت الهدنة عدة مرات من جانب واحد وأوقفت قوات النظام السوري المعارك على الأرض للسماح لمقاتلي المعارضة والمدنيين بمغادرة حلب، لكن من غادروا كانوا قلة إذ عبر كثيرون عن شكوكهم بشأن الممرات التي حددت كطرق آمنة للخروج من المدينة.

والتزمت روسيا بهدنة استمرت 10 ساعات يوم 4 تشرين الثاني/نوفمبر وأخرى لمدة ثلاثة أيام في نهاية تشرين الأول/أكتوبر.

في حين لم تتمكن الأمم المتحدة من إدخال المساعدات منذ بداية تموز/يوليو رغم إعلان قوات النظام السوري والقوات الروسية الهدنة عدة مرات لعدم حصول المنظمات الإنسانية على الضوء الأخضر من كل الأطراف، وفق ما قال إيغلاند خلال مؤتمر صحافي في جنيف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى