دولي

دي ميستورا يجهل رؤية ترامب في سوريا ويكشف عن لقاء قريب معه

قال المبعوث الأممى الخاص إلى سوريا ستيفان دى ميستورا ، إنه سيلتقي بالرئيس الأمريكي المنتخب "دونالد ترامب" قريبا.

 وأضاف دي ميستورا, أثناء كلمته التى أدلى بها في مؤتمر "الحوارات في البحر الأبيض المتوسط" الدولى المنعقد فى العاصمة الإيطالية روما، "أنا لست على علم بموقف ترامب بشأن سوريا، لكننى سأتوجه إلى نيويورك وواشنطن فى القريب العاجل، وآمل فى أن أتعرف عليه هناك".

 وأشار إلى أن ترامب قد أعلن مرارا عن خطته للتوصل إلى اتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن محاربة تنظيم داعش.

 ولم يذكر المبعوث الأممي موعدا محدداً للقاء ترامب، غير أنه من المقرر تنصيب الأخير رئيسا للولايات المتحدة في 20 يناير/كانون الثاني المقبل.

وشدد دي ميستورا على أن هناك "حاجة إلى حل سياسي شامل في سوريا من شأنه أن يضم أيضاً الشركاء الإقليميين"، معتبرًا أن ما يجري في سوريا هو "نوع من حرب بالوكالة وذلك فإن السلام يجب أن يكون بالوكالة أيضاً".

وأشار إلى أن "القطاع الشرقي من حلب لن يقاوم لوقت طويل وهذه المعركة الرهيبة قد تنتهي بحلول عيد الميلاد أو رأس السنة الجديدة"، ورأى أن "نجاح الجيش النظامي في حلب يمكن أن يكون نصراً باهظ الثمن".

وشدد على أن "الوقت قد حان لبدء المفاوضات، والسبيل الوحيد للحل هو تقاسم السلطة، لأن البديل هو حرب عصابات وليس البناء والتشييد، وهذا لا يريده أحد ولا حتى روسيا" حسب قوله.

وأضاف قائلا :"كلنا نريد أن نثق فى ذلك، كلنا نريد أن نحارب داعش، إذا أردنا أن ننتصر عليه فعلينا أن نستلهم العبر والدروس من العراق وليبيا ما يعنى علينا أن نجد حلا سياسيا شاملا فى سوريا".

 وتتزامن تصريحات دي ميستورا مع ما كشفه وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، عن محادثات روسية أميركية لضمان انسحاب كل الثوار دون استثناء من شرق حلب، وهو ما اعتبرته المعارضة تراجعاً عما تم التوصل إليه في محادثاتها مع الروس برعاية تركية.

وكانت المفاوضات غير المباشرة التي جمعت المعارضة وروسيا في أنقرة قد تركزت حول نقاط أربع، إلا أن تصريحات لافروف ألغت كل شيء وأوصلت محادثات أنقرة إلى طريق مسدود.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى