حلب

درع الفرات تتجه لقطع طريق قوات النظام وحصار مدينة الباب

سيطرت "قوات الجيش السوري الحر" على قرى الغجران، العواصي، اللواحجة، الحساني، شرق مدينة الباب بريف حلب أمس الخميس، وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم الدولة (داعش)، ضمن عملية درع الفرات.

وقال القيادي في"فرقة السلطان مراد" التابعة للجيش السوري الحر، أبو الوليد العزّي، إن عملية "درع الفرات" تهدف في الوقت الحالي إلى تطويق مدينة الباب "معقل تنظيم الدولة "داعش" في حلب من الجهة الشرقية، وقطع الطريق على قوات النظام السوري من الجهة الجنوبية الغربية.

وأضاف القيادي: "تمكنت قواتنا من طرد التنظيم من أربع قرى في محور بزاعة شرق مدينة الباب، وسيطرت عليها بالكامل بعد تكبيد التنظيم خسائر بشرية"، وتعد بلدة بزاعة خط الدفاع الشّرقي عن المدينة وهي البلدة الوحيدة المتبقية مع التنظيم على الطريق الواصل بين منبج والباب.

وأوضح العزّي أنّ قوات "درع الفرات" سيطرت أمس الخميس على قريتي الغوز وأبو الزندين، في ريف المدينة الجنوبي الشرقي، وتحاول القوات تحقيق مزيد من التقدم نحو طريق حلب الباب، لقطع الطريق أمام قوات النظام التي تستغل انسحاب التنظيم من مواقعه في ريف الباب الجنوبي لتحقّق مزيدا من التقدم في المنطقة.

وفي هذا السياق، أعلن الجيش التركي أمس الخميس، في بيان له، تحييد 51 من عناصر تنظيم الدولة "داعش"، وقصف 244 هدفاً تابعا للتنظيم شمالي سوريا، وذلك دعما للجيش السوري الحر.

وفي سياق متّصل، قالت "تنسيقية مدينة الباب وضواحيها" إن مدنيا قتل برصاص قناصة تنظيم الدولة "داعش"، خلال محاولته الخروج من المدينة إلى مناطق تسيطر عليها قوات "درع الفرات"، في حين قتل عنصر من الجيش السوري الحر خلال اشتباكات مع التنظيم في محيط بلدة بزاعة.

المصدر: سكاي نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى