سوريا

درعا: بلدة حيط تحت حصار "داعش" للشهر السادس

تعاني بلدة حيط الواقعة بريف درعا الغربي من حصار دخل شهره السادس من قبل تنظيم الدولة "داعش" الأمر الذي أدى إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية للأهالي.

جيش خالد بن الوليد المرتبط بالتنظيم يشرف على حصار البلدة خاصة بعد أن تمكن من السيطرة على المنطقة والتلال المحيطة بها، والأمر الذي زاد من الطين بلة سيطرة التنظيم على تسيل وسحم وجلين وعدوان.
وبذلك يكون جيش خالد بن الوليد قد قطع طرق الإمدادات للبلدة عبر حواجزه العسكرية المنتشرة في كافة الطرق المؤدية للبلدة.
وأدى التدهور الاقتصادي الذي ألقاه الحصار على كاهل الأهالي إلى تراجع الزراعة بشكل ملحوظ، ورغم عدم توفر المواد الأولية للزراعة بشكل مستمر إلا أن المزارعين حاولوا استجرار المياه عبر أنابيب من أسفل وادي اليرموك إلى أن بدأ التنظيم بإطلاق النار عليها من أجل تخريبها.
ويتخوف من يتواجد في البلدة من احتمال اقتحام جيش خالد بن الوليد لها سيما بعدما خسر أكثر من 25 عنصراً من مجموعات الاقتحام أثناء المعارك الدائرة بينهم وبين ثوار البلدة.
يذكر أن بلدة حيط يصل عدد سكانها إلى نحو أربعة آلاف نسمة، في الوقت الذي أصاب السوء ميادين الصحة والغذاء والتعليم بسبب الحصار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى