دولي

خطة من 4 مراحل لترامب لتسوية الوضع في سوريا تتضمن إحداها إزاحة الأسد

كشفت مصادر أمريكية، عن خطة وضعتها إدارة الرئيس دونالد ترامب مكونة من 4 مراحل "للتسوية" في سوريا، وذلك بالتزامن مع زيارة وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إلى الشرق الأوسط، حاملاً ملفات أبرزها الإفصاح عن سياسة ترامب تجاه سوريا, والتي تتمحور حول التخلص من داعش وإقامة مناطق أمنة إلى جانب إزاحة الأسد وتنظيم الحياة في سوريا بعده .

ونقلت وكالة "اسوشيتد برس" عن مصدر أمريكي مسؤول (لم تذكر اسمه) أن "أول مرحلة التي وضعتها إدارة الرئيس دونالد ترامب للتسوية في سوريا، تنص على القضاء على تنظيم الدولة في سوريا".

وأضافت الوكالة , "تركز المرحلة الثانية على ضرورة نشر الاستقرار في سوريا، من خلال عزم واشنطن على المساعدة في عقد اتفاقات هدنة بين نظام الأسد وفصائل المعارضة", إلى جانب إنشاء " مناطق استقرار مؤقتة"، يسهم نظام الأسد في إنشاءها .

وأوضحت الوكالة نقلا عن المسؤول في هذه المرحلة، "ترغب الولايات المتحدة أن تعود السلطات المحلية إلى العمل، في نظام قريب إلى الفيدرالية، بمعنى أن في المناطق ذات الغالبية السنية يجب أن تدار من قبل شخصيات سنية، والمناطق الكردية من قبل شخصيات كردية وهكذا، على أن تدار البلاد في هذه الفترة بواسطة حكومة مؤقتة".

وأما المرحلة الثالثة، حسب الخطة, فتتضمن "الفترة الانتقالية"، وخلالها , حسب ما أوضحت الوكالة, "يجب على الأسد أن يتخلى عن السلطة، وفي حال رفض التنحي طوعاً يجب إما منعه من المشاركة في الانتخابات أو عن طريق تهديده بالملاحقة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب ".

وهنا أشارت الوكالة الأمريكية إلى أن "واشنطن تعتقد أن الأسد قد يوافق على ترك السلطة ومغادرة البلاد إلى روسيا أو إيران مع ضمان عدم ملاحقته لاحقاً، ولكن البيت الأبيض لا يستبعد كذلك احتمال الإطاحة بالأسد وقتله من قبل خصومه".

وبخصوص مصير الأسد، كشفت الوكالة أن "وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون أبلغ الجانب الروسي خلال زيارته لموسكو أن بلاده تفضل خيار رحيل الأسد طوعاً" ، وهو حديث نفاه السكرتير الصحفي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف.

وتتعلق المرحلة الرابعة بتنظيم الحياة في سوريا، بعد انتهاء الفترة الانتقالية، وتنظيم الوجود العسكري الروسي داخل سوريا.

وتعتقد الولايات المتحدة ورغم الخلاف مع روسيا تعتقد أن التعاون معها، مهم جداً من أجل وقف الحرب في سوريا، وذلك لأن التأثير الروسي هناك ضخم للغاية.

وأشارت الوكالة إلى الولايات المتحدة ستحاول إغراء روسيا للمشاركة في تنفيذ الخطة الأمريكية، حيث من المقرر أن تعرض واشنطن على موسكو إبقاء القاعدتين الروسيتين – البحرية في طرطوس والجوية في حميميم في سوريا.

ويأتي الكشف عن الخطة الأمريكية للحل في سوريا، بالتزامن مع زيارة وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إلى الشرق الأوسط وأفريقيا، حاملاً ملفات الحرب ضد تنظيم الدولة "داعش" ويفصح عن سياسة الرئيس ترامب تجاه سوريا.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى