سوريا

خسائر للنظام غرب حلب.. ووسائل إعلامه تروّج لهجوم كيماوي محتمل

صدت عناصر الجبهة الوطنية للتحرير محاولات تقدم قوات النظام على جبهات ريف حلب الغربي، وكبدت الأخيرة خسائر في الأرواح والعتاد، في وقت روّجت وسائل إعلام النظام لهجوم كيماوي محتمل على منطقة خفض التصعيد الرابعة “إدلب وريف حلب”.
وقالت الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للجيش الوطني السوري؛ إن عناصرها تمكنوا من صد محاولة تقدم قوات النظام على محور “جمعية الزهراء” في منطقة “إكثار البذار” بريف حلب الغربي الشمالي، مؤكدين وقوع قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام، وانسحاب الأخيرة من النقطة التي حاول التقدم إليها.
وأضافت الوطنية للتحرير أن عاصرها تمكنوا أيضا من تدمير مدفع 23 لقوات النظام على جبهة الصحفيين بريف حلب الغربي، إثر استهدافه بصاروخ مضاد للدروع.
وفي السياق، قصفت الطائرات المروحية بالبراميل المتفجرة بلدة زيتان بريف حلب الجنوبي، دون وقوع إصابات في صفوف المدنيين، وسط قصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام على المناطق الغربية لمدينة حلب.
في المقابل؛ روجت وسائل إعلام النظام لهجوم كيماوي محتمل من قبل ماوصفتهم بالإرهابيين على مناطق ريف حلب، وقالت وكالة سانا الناطق باسم إعلام النظام عن مصادر محلية على أن “هنالك معلومات عن بدء (الإرهابيين)من مرتزقة النظام التركي تحضيرات لتنفيذ هجوم كيميائي ضد المدنيين غرب حلب واستثماره في المنظمات الدولية لوقف انهياراتهم أمام الجيش”.
واعتبر ناشطون تلك الأنباء، تمهيد لنظام الأسد بشن هجوم كيماوي ضد مناطق خفض التصعيد الرابعة “إدلب” واتهامه فصائل المعارضة.
واتهمت وزارة الدفاع الروسية، في 26 من تشرين الثاني، أفراد الدفاع المدني السوري، المعروفين باسم الخوذ البيضاء، بالتعاون مع مقاتلي هيئة تحرير الشام في التحضير لهجوم كيماوي (مزيف) جديد في منطقة خفص التصعيد في إدلب.
وتشهد مناطق إدلب وحلب، منذ مطلع العام الحالي، حملة عسكرية من قبل قوات النظام وحليفته روسيا، سببت مقتل المئات ونزوح نحو الآلاف، حسب إحصائيات فريق منسقو الاستجابة.
وأكدت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، استخدام غاز الكلور والخردل والسارين في أنحاء متعددة من سوريا، وشكلت في حزيران من العام الماضي فريقا للتحقيق في هوية المسؤولين عن ارتكابها.
وشهدت سوريا 336 هجمة بالسلاح الكيماوي، وفقا لمؤسسة “غلوبال بوبليك بولسي” الألمانية، التي أشارت في شباط الماضي العام الفائت، إلى مسؤولية النظام السوري عن 98% منها، مع مشاركة تنظيم داعش بـ 2% من الهجمات.
وعمد النظام لاستخدامها في حملاته العسكرية للسيطرة على المناطق التي تستعصي عليه، وكان أشهرها الهجوم على الغوطة الشرقية عام 2013، والهجوم على خان سيخون عام 2017، والهجوم على مدينة دوما في نيسان عام 2018، ما سبب إدانة دولية وتحركا عسكريا من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لضرب مواقع للنظام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى