حلب

حلب تعاني من تداعيات الحصار والنظام يرتكب مجزرة في حي الصالحين

استشهد مساء اليوم الأحد 11 شخصاً جلّهم من الأطفال إثر استهداف قوات النظام حي الصالحين غربي مدينة حلب بقذائف المدفعية، وقال مراسل مركز حلب الإعلامي أن عائلة كاملة كانت تقل عربة "ميكرو باص" في حي الصالحين حين تم استهداف العربة بشكل مباشر من قبل قوات النظام بقذائف المدفعية ما أدّى لاستشهادهم جميعاً، فيما ارتقى رجل في العقد الخامس من عمره إثر استهداف قوات النظام حي السكري بقصف مدفعي.

في سياق اخر تمكّن الثوار من إحباط محاولة قوات النظام والمليشيات الموالية له التقدم نحو حي "كرم الطراب" المحاذي لمطار النيرب العسكري شرقي مدينة حلب، فيما تستمر العمليات العسكرية في ريف حلب الشمالي ضمن عملية "ردع الفرات" حيث أصبح يفصل الثوار عن مدينة الباب المعقل الأخير لتنظيم الدولة #داعش في ريف حلب مسافة 3 كيلو متر بعد سيطرة الثوار على عدّة قرى وبلدات في محيط المدينة اليوم الأحد.

 

مدنياً تعاني الأحياء الشرقية من حلب من تداعيات الحصار المفروض عليها من قبل قوات النظام منذ أكثر من شهرين، حيث نفذت المواد الغذائية الأساسية من الأسواق بشكل كامل، مع ارتفاع حاد في أسعار بعض السلع التي مازالت متوفرة، وسط مخاوف كبيرة حول نفاذ مادة "الطحين" خلال الأسابيع القليلة القادمة.

 

يذكر أن الأحياء الشرقية في مدينة حلب والخاضعة لسيطرة الثوار تعدّ من أكثر الأحياء كثافة سكنية على مستوى المدينة، ويقطنها حالياً ما يقارب الـ 350 ألف نسمة بعدما نجحت قوات النظام من تهجير أكثر من 95% من ساكنيها إثر القصف الجوّي المتواصل الذي يستهدف الأحياء الشرقية منذ أواخر عام 2013.
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى